الموارد المائية تعيد النظر بتصاميم سد مكحول

أعلنت وزارة الموارد المائية،امس الأربعاء، عن اتفاقها مع شركات أجنبية على اعادة النظر بتصاميم سد مكحول، المؤمل ان تبدأ اعماله بداية العام المقبل.
وقال مدير الهيئة العامة للسدود والخزانات بالوزارة كاظم سهر ، إن “مشروع انشاء وتأهيل سد مكحول، يحمي مناطق جنوب سامراء وبغداد من خطر الفيضانات، وتم ادراجه من قبل وزارة التخطيط ورصدت التخصيصات ضمن موازنة 2021، للمباشرة بالاعمال التمهيدية للسد، منها انشاء جسر مكحول الذي وصلت نسبة انجازه الى مراحل متقدمة وسينتهي نهاية العام الحالي، الى جانب انشاء مجمعات سكنية للملاكات العاملة، ونصب معامل كونكريتية، وعمل الحفريات الخاصة بالموقع” .
واشار سهر الى “الاتفاق مع شركات اجنبية لاعادة النظر بالتصاميم التي تم اعدادها سابقا لانشاء السد، فضلا عن مخاطبة عدد من الشركات، منها شركة تابعة للموارد المائية وشركات اجنبية اخرى ايطالية وبريطانية وصربية، لتجهيز المكائن والمعدات الخاصة بالحاجز الاسفلتي داخل الاسس، واعادة النظر ايضا بالتصاميم الخاصة بالأثار القريبة من السد واجراء التنقيبات، والبحث عن المواقع الاثرية” .
ولفت الى “الاتفاق ايضا مع الهيئة العامة للأثار والتراث، والتواصل مع مراقبية آثار الشرقاط المسؤولة عن قلعة آشور المدرجة ضمن لائحة التراث العالمي، من اجل حمايتها من حدوث السيول الفيضانية” .
وأوضح، ان “موقع القلعة اعلى من منسوب خزن السد، إذ وضعت الهيئة شروطا مع الشركات الاجنبية بإعادة تصميم المشروع من اجل حماية اضافية لقلعة اشور”، مشيرا الى ان “نهر دجلة يتفرع الى ثلاثة فروع، احدها يمر قريبا من القلعة، وقد اتخذت الهيئة اجراءات بانشاء سدة مؤقتة خشية من حدوث السيول جراء الفرع القريب منها، وحمايتها من انجراف المياه”، مؤكدا ان “مشروع انشاء السد وتحويل المجرى يحتاج الى مدة تتراوح بين 4 – 5 اعوام للانتهاء منه” .
وبين سهر، أن “جميع المواقع الاثرية ستبقى بارزة فوق سطح المياه، وبإمكان الشركات العاملة بالمشروع معالجتها، وستتم المباشرة بإنشائه بعد اكمال المتطلبات من دراسة الجدوى وتوفير التخصيصات في بداية العام المقبل”.



