إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مفوضية “التزوير” تُعقد المشهد والمعتصمون يتوعدون بتصعيد قريب

المراقب العراقي/ احمد محمد…
تصر مفوضية الانتخابات على تعقيد واقع الشارع العراقي، وتعزيز الانسداد الذي يتصدر عمل البيت السياسي وذلك من خلال تعنتها بعدم اجراء العد والفرز اليدوي الشامل لجميع المحافظات، وكذلك دفعها باتجاه حصول المصادقة على نتائج الانتخابات المزورة، والتي اثارت حفيظة الجمهور العراقي وتسببت بسلسلة من الاعتصامات الرافضة لها، والتي تندد بالنتائج التي بات المؤكد أنها مزورة وبالأدلة الدامغة.
ويلوح المعتصمون امام المنطقة الخضراء، الى تصعيد خياراتهم الاحتجاجية في حال مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج الأخيرة للانتخابات، وفي الوقت ذاته تصر الأطراف المنتفضة على تلك النتائج بـ “تدويل” مطلبهم الخاص بالعد والفرز اليدوي.
ويشدد الإطار التنسيقي على أهمية اجراء الحوار الشامل بين الأطراف السياسية، للوصول الى صيغة توافقية تعمل على إرضاء الجميع.
وحذرت أطراف سياسية من ذهاب الأوضاع نحو الفوضى والانفلات السياسي في حال استمرار المفوضية بنهجها الحالي.
وقال عضو كتلة النهج الوطني مازن الفيلي، إن مفوضية الانتخابات ينبغي ان تقدم ادلتها حول نزاهة الاقتراع، من اجل تلافي جر البلد نحو الفوضى والانحلال السياسي.
واتهم الإطار التنسيقي للقوى الشيعية مفوضية الانتخابات بتجاهل المئات من الطعون بشأن نتائج الاقتراع وعملت بمزاجية في هذا الإطار، وهو مخالف لمطالب الكتل الوطنية التي دعت لإعادة العد والفرز اليدوي الشامل من اجل بيان الحقيقة.
وفي ذات السياق، يلوح المعتصمون بين الحين والآخر على دخول المنطقة الخضراء، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم الخاصة بإعادة العد والفرز بشكل يدوي، فيما يحذر المحتجون من مصادقة المحكمة الاتحادية، حيث وصفوه بأنه تأييد لعمليات التزوير التي رافقت الانتخابات.
ويؤكد الإطار التنسيقي، على رفصه المستمر لجميع محاولات تسويف مطالب المحتجين المطالبين بإعادة الأصوات المسروقة خلال الانتخابات، بالتعاون مع دول إقليمية واجنبية.
بدوره، أعرب عضو الإطار التنسيقي للقوى الشيعية والقيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، عن “اسفه من تحول مفوضية الانتخابات الى جزء من المشكلة السياسية القائمة وتحولها الى سلاح يستخدم من قبل جهات معينة لضرب أطراف أخرى”، معتبرا أن “ذلك سيؤدي الى تداعيات خطيرة جدا”.
وقال المطلبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “ابتعاد الكتل السياسية عن خوض المفاوضات الفعلية لحسم ملف تشكيل الحكومة بسبب عدم حسم ملف نتائج الانتخابات، سيخلق مشاكل مستقبلية صعبة في البلد”.
وأضاف، أن “لا حل للمشهد السياسي الا بإجراء الحوار الشامل بين الكتل السياسية جميعها، لأن استمرار الوضع على ما هو عليه يعني فقدان الثقة التامة بالعملية السياسية برمتها من قبل المواطنين”.
وأستبعد المطلبي أن “تتم المصادقة على النتائج بشكلها الحالي من قبل المحكمة الاتحادية”، مشددا على “أهمية اجراء حوار شامل بغية الحفاظ على السلم الداخلي”.
وتستمر الجماهير بالاعتصام امام بوابة المنطقة الخضراء، للمطالبة بالعد والفرز اليدوي الشامل، كما في الوقت ذاته تنظم تلك الجماهير مسيرات سلمية مستمرة في شوارع بغداد تعبيرا عن عمليات التزوير التي رافقت الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بتدبير وتخطيط من دول عربية واجنبية، وبمساندة من قبل حكومة مصطفى الكاظمي.
وطالت عمليات التزوير الكتل السياسية، والتي عرفت بدعمها للحشد الشعبي، وبمواقفها الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى