حافظ: تغيير أسلوب اللعب والانسجام بين المدرب واللاعبين أهم شروط الفوز على سوريا

المراقب العراقي / القسم الرياضي…
يخوض منتخبنا مباراتين حاسمتين الشهر الحالي امام كل من سوريا وكوريا الجنوبية ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في قطر العام المقبل.
المنتخب يحتل المركز الخامس ضمن المجموعة الأولى بعد ان تعادل في ثلاث مباريات وخسر في واحدة ولم يستطع سوى تسجيل هدفين فقط في مباراة الامارات بينما استقبلت شباكه خمسة اهداف.
تدني مستوى المنتخب في المباريات الأربع وسلبية النتائج لها أسباب عدة منها التعاقد مع ادفوكات في وقت قصير قبل انطلاق التصفيات النهائية ولم يستطع المدرب الهولندي من فرض أسلوب اللعب الذي يرغب به على المنتخب بالإضافة الى عدم الاعتماد على المغتربين وكثرة الإصابات وخاصة في الخط الهجومي جميع هذا الأسباب أدت الى تراجع نتائج ومستوى المنتخب…
المراقب العراقي التقت بالمحلل الكروي سعد حافظ ليتحدث عن الحلول المطلوبة لحل هذه المشكلة في اقرب وقت مع اقتراب مواجهتي سوريا وكوريا الجنوبية حيث قال: ابرز الحلول التي يجب توفرها في الوقت الراهن هو تنشيط عملية الانسجام بين المدرب واللاعبين والذي افتقدناه في الفترة الماضية من تولي ادفوكات مهمة قيادة المنتخب العراقي بالعكس عما كان موجود في فترة كاتانيتش على الرغم من تدني المستوى ولكن النتائج كانت جيدة.
وأضاف حافظ “يجب ان يختار المدرب التشكيلة الحقيقة التي يستطيع بها عبور المباراتين القادمتين والتي تعدان مفصلية للمنتخب والتي نخوضها في ملعبنا وخاصة مباراة سوريا والتي تعتبر نقطة فاصلة في استمرار المنتخب في المنافسة على بطاقتي التأهل او الانسحاب” مشيرا الى ان “على المدرب استعادة الثقة بينه وبين اللاعبين والجماهير من خلال تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة العراقية مما يؤدي الى تحقيق نتيجة إيجابية”.
وتابع ” ان خوض غمار تصفيات كأس العالم ليس بالشيء السهل والهين ولا يحتاج الى عملية ترقيعية بتعيين مدرب قبل شهر او خمسة وعشرين يوم قبل انطلاق التصفيات وهذا الامر لم يخدم الكرة العراقية مما أدى الى الاخلال بعملية التوازن في المنتخب العراقي على الرغم من عدم الاختلاف على جودة المدرب الهولندي” منوها الى ان “أي مدرب مهما كان اسمه لا يستطيع انتشال المنتخب من الفوضى التي يمر بها بعد ان عاني إداريا وفنيا وتنظيمياً على مستوى الدوري الممتاز وعلى مستوى الفئات العمرية وكثير من التخبطات”.
وفيما يخص المحترفين او المغتربين اكد حافظ على “أهمية الاعتماد على المحترف الذي يشكل إضافة فنية للمنتخب ويكون صاحب مستوى افضل من اللاعب المحلي وليس المحترف الذي يملك الاسم فقط ومثال على ذلك هو اللاعب علي عدنان الذي يعد من اللاعبين المحترفين ولكن لم يقدم أية إضافة تذكر للمنتخب في المباريات التي خاضها حتى الان وكذلك علي عباس ومهند علي لذلك تعد تجارب المحترفين جميعها تجارب خجولة لا ترقى لمستوى الاحتراف في الدول المجاورة للعراق”.
ونوه “يجب على المدرب اتباع أسلوب لعب خاص بالمباراتين المقبلتين وخاصة في مواجهة سوريا وبصراحة ان أي نتيجة غير الفوز في مباراة سوريا سوف يبعدنا عن المنافسة على بطاقتي التأهل” منوها الى ان “المدرب مطالب بإيجاد الشكل المناسب والأسلوب المناسب في هذه المباراة كأن يكون أسلوب الضغط على المنافس او الأسلوب الضغط المتقدم فالفريق السوري ليس من الفرق القوية ولا يمتلك عملية السرعة في الانتقال من الدفاع الى الهجوم فعميلة الضغط على دفاعات الخصم وانتظار أخطاء المدافعين هو الأنسب للفريق العراقي في المباراة القادمة”.
وختم حافظ حديثه بالقول “ان على المدرب المجازفة لانها الفرصة للمنتخب والمدرب الذي يجب ان يحفظ ماء وجهه وسمعته الكبيرة في الملاعب الاوروبية”.



