انطلاق الدورة الـ32 لـ”أيام قرطاج السينمائية”

المراقب العراقي/ متابعة…
انطلقت في تونس ، الدورة الـ32 لمهرجان ”أيام قرطاج السينمائية“ التي ستعرض خلالها أفلام من دول عربية وأفريقية داخل قاعات السينما وكذلك داخل السجون والثكنات العسكرية.
وتنظم الدورة، التي تتواصل لأسبوع، تحت شعار ”نحلم لنحيا“ ويتخللها عرض أفلام ونقاشات ومحاضرات وورش إنتاج سينمائي.
وأعلن مدير المهرجان رضا الباهي في مؤتمر صحفي أنه سيتم السماح لأول مرة لعدد من المساجين بحضور العروض وإنتاج فيلم توثيقي قصير لفعاليات الدورة، كما ستتم برمجة عروض داخل الثكنات العسكرية.
وانطلقت إدارة المهرجان في تنظيم عروض للمساجين داخل السجون ونقاشات مع الممثلين منذ الدورات السبع الفائتة.
وافتتح المهرجان بفيلم للمخرج التشادي محمد صالح هارون ”لينجوي الروابط المقدسة“ الذي لفت الأنظار في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته السابقة، وهو يتناول الصعوبات التي تواجهها المرأة الحامل خارج إطار القانون وتقاليد المجتمع في تشاد.
وقال هارون في تصريحات للصحفيين قبل الافتتاح إن اختيار المهرجان لفيلمه للافتتاح ”هو اختيار مناسب لبث فيلم يتحدث عن حقوق المرأة في دولة عربية“.
واصطحب عدد من نجوم السينما في تونس حين مرورهم على السجاد الأحمر أطفالا يعانون من متلازمة داون في مبادرة لاشراكهم في هذه التظاهرة.
وتخصص إدارة المهرجان قسما خاصا بالسينما الليبية وذلك لأول مرة بعرض 15 فيلما من بينها الوثائقي الطويل ”حقول الحريّة“ للمخرجة نزيهة العريبي و“الباروني“ لأسامة رزق.
وتضم لجنة التحكيم للأفلام الطويلة والقصيرة في المسابقة الرسمية المنتج الإيطالي إينزو بورسلي والناقد السينمائي المصري طارق الشناوي والسينمائي المغربي داوود أولاد السيد والإعلامي والكاتب التونسي سفيان بن فرحات.
ولفت داوود أولاد السيد إلى أن المنافسة شديدة بين الأفلام ”وأن الأفلام وازنة ومستواها جيد جدا“.
وتشارك 45 دولة من عربية وأفريقية في مختلف المسابقات وسُجل 57 فيلما في مختلف أقسام المسابقات الرسمية.



