المراقب والناس

الاستيراد غير الشرعي للأدوية … كيف يتم إيقافه ؟

 

المراقب العراقي/ متابعة…

للصحة مكانة خاصة..فبدونها لا يمكن أن تكون هناك أعمال ومشاريع وتقدم وعلم وحرية وتسامح حتى صارت الحكمة المشهورة العقل السليم في الجسم السليم هي الميزان الذي لا يختلف اثنان على دقة كفتيه..ولأنها الصحة التي تعني حاجة الإنسان الى طبيب إذا ما تعرض إلى وعكة أو مرض عضال..فإنها تصبح وبالا إذا لم تكن هناك أدوية وعلاجات تتمم عمل الطبيب فيتخلخل وضع الإنسان ويتعرض إلى انتكاسات جديدة لان هذه الأدوية مفقودة أو هي غير صالح للاستعمال.

وعلى الرغم من إن المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر يقول إن “عملية استيراد الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية تنظم من قبل وزارة الصحة، ومن خلال قنوات معروفة وحسب القانون تبدأ من دائرة الامور الفنية وبتحديد الاحتياجات والمناشئ  العالمية الرصينة الا ان الاستيراد غير الشرعي للأدوية مازال موجودا في الأسواق والسؤال الاهم هو كيف يتم إيقافه؟

 البدر أضاف، أن “الجهة التي تود أن تستورد حسب الضوابط العراقية تقدم من خلال وزارة الصحة ومن ثم الدوائر والجهات المعنية في داخل الوزارة في شركة كيماديا ودائرة الامور الفنية وجميع الاقسام المعنية وتتم عملية الاستيراد حسب هذه الضوابط وبالتنسيق مع الجهات الأخرى”.

وبشأن دخول الأدوية والمستلزمات الطبية بطريقة غير شرعية، أوضح البدر أن “وزارة الصحة غير مسؤولة عن اي تهريب”، لافتا إلى أن “الوزارة رصدت مثل هذه الحالات بتداول لم يمر بالقنوات الشرعية القانونية وتعمل على محاسبتهم بالاشتراك مع الجهات الأمنية الأخرى لكن بالدرجة الأولى نحن نتابع الاستيراد الذي يتم بشكل قانوني وشرعي اما التهريب فالجهات الأمنية الاخرى في البلاد هي المعنية، بالاشتراك مع وزارة الصحة ونقابة الصيادلة وغيرها من الجهات”.

وبما إن وزارة الصحة  تبرأت من عملية الاستيراد فمن سيجيبنا عن سؤالنا كون واقعنا العراقي صار أشبه بمقطوعة حزينة فالفرق بين الواقع المعاش وبين ما يطمح إليه الإنسان من واقع الصيدلة وأدويتها مسافة طويلة من قطيعة العلاقات والتعامل الثقوي..حتى قيل إن صحتها وأدويتها بحاجة إلى من يداويها من عللها وكوادر لم تبحث عن شفرتها للتخلص من واقعها المؤلم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى