رياضية

كومان امام فرصة اخيرة للبقاء مع برشلونة في مواجهة فالنسيا

 

بات رونالد كومان المدير الفني لبرشلونة، مهددًا بالإقالة في أي وقت، في ظل تراجع نتائج الفريق كثيرًا هذا الموسم محليًا وأوروبيًا.

ويأمل كومان تصحيح المسار أمام فالنسيا، يوم الأحد المقبل، على ملعب كامب نو، في إطار الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.

ويحتل البارسا المركز التاسع في جدول ترتيب الليجا، برصيد 12 نقطة، ولديه مباراة مؤجلة أمام إشبيلية.

ومن حسن حظ برشلونة، تخبط منافسيه ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وتذبذب النتائج من بداية الموسم، فالبارسا إذا حقق الفوز في مباراته المؤجلة، سيصبح على بعد نقطتين فقط من ريال مدريد المتصدر.

ويخشى كومان التعثر أمام فالنسيا، فقد تكون الخسارة أو التعادل بمثابة المسمار الجديد في نعش المدرب الهولندي، قبل مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الجولة العاشرة.

وتنتظر جماهير برشلونة أداءً مختلفًا، من لاعبي الفريق الكتالوني، في مواجهة فالنسيا، خاصة أنها تأتي بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

الى ذلك أرسلت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليجا)، اليوم الاثنين، خطابا إلى أنديتها حول الوضع الاقتصادي لبرشلونة، أكدت فيه خضوع النادي للوائح الرقابة المالية، في ظل ظروف متساوية مع جميع الأندية الأخرى.

ويوضح الخطاب أن النادي يلتزم بلائحة الرقابة المالية، ويقدم بيانات موضوعية تؤكد عدم وجود ديون متأخرة، تتعلق بالموظفين أو الأندية أو الإدارات الحكومية، ولا شكاوى من عدم دفع رواتب اللاعبين.

كما أن تكلفة الكادر الرياضي كانت دائما ضمن الحد المسموح به، حتى موسم 2019-2020، باستثناء زيادة قدرها 3.6% مسجلة في موسم 2018-2019، الأمر الذي عرضه لعقوبة، رغم أن النتيجة المحاسبية ظلت إيجابية.

ووفقا لبيانات (لاليجا)، حقق برشلونة أرباحا بعد خصم الضرائب، بلغت 120 مليون يورو بين موسم 2013-2014 – حيث دخلت الرقابة الاقتصادية حيز التنفيذ – وموسم 2018-2019، على الرغم من تغير الأوضاع بشكل كبير في الموسم الأول للوباء، موسم (2019-2020).

وعانى مؤشر صافي دين النادي الكتالوني (الذي يقارن صافي الدين مقابل الدخل الرئيسي، بما في ذلك الأرباح الناجمة عن انتقالات اللاعبين) في الموسم الماضي تدهورا ملحوظا أيضا، بعد أن أظهر وضعا أفضل بكثير من متوسط أندية الدوري الإسباني.

وتسبب الموسمان المتأثران بالأزمة الصحية (2019-2020 و2020/2021) في انخفاض ملحوظ في حجم الأعمال، مقارنةً بموسم 2018/2019، وأرباح انتقالات اللاعبين.

وتؤكد (لاليجا) أنه بالإضافة إلى هذا التأثير المباشر للانخفاض الحاد في الإيرادات، تأثرت النتائج المالية بشكل كبير في موسم 2020-2021، بسبب تدهور القيمة السوقية للاعبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى