تداعيات جريمة منى ..الإمام الخامنئي يتوعد برد قاس ومعلومات عن ضلوع الموساد في تنفيذها

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
يوماً بعد يوم يتضح ان ما حدث في مشعر منى من تدافع ادى الى سقوط مئات الضحايا من حجاج بيت الله الحرام يعد عملية مدبّر لها مسبقاً لاستهداف شخصيات شيعية وعلى وجه الخصوص الجمهورية الاسلامية الإيرانية التي فقدت اكثر من 500 حاج بينهم شخصيات وقادة عسكريون وسياسيون، خيوط وأدلة جديدة بشأن حادثة التدافع تؤكد وقوف الموساد والاستخبارات السعودية وراء الحادثة والتدبير لها مسبقاً لتصفية قادة عراقيين وإيرانيين، في المقابل توعدت الجمهورية الايرانية الاسلامية على لسان قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي برد قاس وعنيف على خلفية استهداف وقتل السعودية حجاج ايرانيين، وأكد الخامنئي أن ايران ستواجه أدنى عدم احترام من السعودية لضحاياها في فاجعة منى برد قاس وعنيف، وإذا أرادت أن تبدي رد فعل عليها فإن أوضاع المسؤولين السعوديين لن تكون جيدة. وشدد آية الله الخامنئي على ضرورة إجراء تحقيق في الكارثة وأسبابها بمشاركة إيران ودول العالم الإسلامي وقال إن جاهلية اليوم حولت عيدي الأضحى والغدير إلى مآتم عزاء من خلال أحداث منى الدامية. وأوضح بان السعودية لم تلتزم بمسؤولياتها حيال المصابين ، وأشار الى وجود مشاكل في نقل جثامين الضحايا إلى إيران ، مؤكدا أن المسؤولين السعوديين لا ينهضون بمسؤولياتهم ، مشيرا الى ان المئات من الحجاج الإيرانيين لقوا مصرعهم في كارثة منى بشكل مفجع بينهم عدد ودعوا الدنيا وهم ظمأى. واصفا الشعب الإيراني بالشعب المفجوع بسبب كارثة منى.
فيما لم يصدر من الحكومة العراقية أي بيان رسمي بشأن الحادثة على الرغم من وجود حديث عن ان الحجاج العراقيين الذين لم يذهبوا ضحية التدافع بل تم اختطافهم وتصفيتهم ورميهم مع الجثث.
المحلل السياسي سعود الساعدي أكد بان هناك معلومات أكدتها أجهزة مخابرات غربية عن قيام الموساد الإسرائيلي بالتعاون مع النظام السعودي باختطاف وقتل مجموعة من المسؤولين الايرانيين والسياسيين وغيرهم فضلاً على بعض المسؤولين العراقيين ، وهذا يدل على ان السعودية فقدت اتزانها وبات من الصعب السيطرة على التصرفات السعودية الهوجاء والعبثية خاصة بعد فشلها في اليمن وسوريا والعراق وبعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني . وقال الساعدي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” : السعودية اليوم تسير نحو الهاوية وهي في وارد الهروب الى الامام من مشاكلها الاقليمية فضلاً عن الواقع الداخلي السعودي المتأزم والخلافات المتصاعدة ما بين امراء الاسرة الحاكمة ، مبيناً ان هذه المشاكل ادت الى ردة فعل سعودية هوجاء متخبطة تدل على وقاحة وسقوط اخلاقي وتعجرف سعودي لا مثيل له ، متوقعاً ان تؤدي حادثة منى الى عواقب غير محمودة في مستقبل مملكة آل سعود وقد تحدث ردة فعل ايرانية خاصة بعد حالات الخطف والقتل المتعمدة التي قام بها النظام السعودي في اشرف وأقدس الاماكن في العالم .
وأضاف الساعدي : لا اعتقد ان الجمهورية الإيرانية ستصعّد من لهجتها ضد السعودية الى حد المواجهة العسكرية فهناك سبل دبلوماسية وسياسية وهناك قضاء أممي ودولي ستلجأ اليه طهران ، مؤكداً ان طهران تنتظر ردود الفعل السعودية على امل ان تقوم الاخيرة بتقديم الاعتذار الرسمي حين ذاك قد نشهد تصعيدا من الجانب الايراني يتمثل بقطع العلاقات الدبلوماسية بالإضافة الى تحركات في أكثر من مكان في العالم ، مستبعداً الوصول الى حد المواجهة العسكرية لأن اسرائيل ودويلات الخليج تحاول دفع طهران بهذا الاتجاه. من جهته وصف رئيس كتلة صادقون النيابية النائب حسن سالم الحادثة بأنها ذريعة افتعلتها الحكومة السعودية لاختطاف مسؤولين عراقيين وايرانيين ، فيما اعتبر أن السلطات السعودية غير مؤهلة لاستضافة الحجاج لانشغالها بـ”تمويل الإرهاب”. وقال سالم في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب وحضرته “المراقب العراقي”: “السعودية متهمة بتمويل الجماعات الارهابية وإرسالهم الى المنطقة العربية فضلاً عن الفتاوى التكفيرية وإرسال الانتحاريين والسيارات المفخخة ودعم الإرهاب”، معتبراً أن “الإرهاب السعودي طال حجاج بيت الله الحرام من خلال افتعال قضية تدافع الحجاج في منى بسبب مرور موكب ولي العهد وراح ضحيته ما يقارب ألفي حاج”. وأضاف: “الكثير من الحجاج بينهم مسؤولون عراقيون وإيرانيون ومن دول أخرى اختطفوا بذريعة التدافع”، متسائلاً عن “اختفاء وفقدان أكثر من 400 حاج”، موضحاً أن السلطات السعودية غير مؤهلة لاستضافة الحجاج لأنها منشغلة بتمويل الإرهاب”.الى ذلك اكدت مصادر ان ما حدث في ”رمي الجمرات” في ”منى” بمكة المكرمة من تدافع، كان نتيجة عملية مدبرة ومعدة سلفا من قبل اجهزة مخابرات اسرائيلية وسعودية بهدف استهداف مسؤولين في حرس الثورة الايرانية ومسؤولين في الدولة الايرانية بينهم دبلوماسيون والعمل على اختطافهم . وقالت المصادر: ان دبلوماسيين اوروبيين يتناقلون معلومات استخباراتية أولية تتحدث عن احتمال اعداد المخابرات الاسرائيلية ”الموساد” و ”المخابرات السعودية” لعملية استخباراتية متقنة يتم خلالها تنفيذ عمليات خطف لمسؤولين ايرانيين بينهم مسؤولون في حرس الثورة الاسلامية وسفراء وموظفون يعملون في مكتب قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي.




