اخر الأخبارعربي ودولي

لوموند: فرنسا تركز على المحيطين الهندي والهادئ بعد أزمة الغواصات

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت عنوان: بعد أزمة الغواصات الأسترالية.. فرنسا تسعى للحصول على مكانتها في المحيطين الهندي والهادئ، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الشراكة الاستراتيجية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والتي تخلت بموجبها عن صفقة ضخمة لشراء غواصات فرنسية الصنع، قد تجبر باريس على تكثيف شراكاتها مع دول أخرى في المنطقة، مثل الهند أو اليابان.

وأضافت “لوموند” أنه في الوقت الذي تؤكد فيه بكين وجودها في مياه المنطقة وعسكرة الجزر المستصلحة في بحر الصين الجنوبي وتخرج مجموعات من المباني العسكرية الجديدة من أحواض بناء السفن الخاصة بها؛ تزعم فرنسا بحزم أنها “القوة في المحيط الهادئ”. حتى ذلك الحين، كانت تعتمد بشكل أساسي على تعاونها مع أستراليا والهند، وشاركت في مناورات عسكرية مع اليابان، لمحاكاة الرد على غزو دولة معادية لجزيرة في الأرخبيل.

واعتبرت “لوموند” أنه بإعلانها تحالف “أوكوس” وتوجيهها صفعة لفرنسا بشأن الغواصات؛ تشير الولايات المتحدة وأستراليا إلى أن باريس ليست في نظرهما لاعبا أمنيا رئيسيا في المنطقة. وكانت فرنسا قد جعلت من مبيعات المعدات العسكرية ركيزة لاستراتيجيتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقد سمح لها ذلك بتحقيق هدفين في وقت واحد: أحدهما، واضح، لمنافذ صناعية، والآخر مساهمة في الاستجابة للتحدي الصيني، دون الدخول في تحالف دفاعي رسمي، كان من شأنه أن يضع فرنسا على رادار الصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى