المراقب والناس

هل ستمنح تركيا للعراق حصة كاملة من المياه ؟

 

 

المراقب العراقي/ متابعة .. 

في تصريح جديد اكد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، تفعيل مذكرة تفاهم مع تركيا تتيح للعراق الحصول على حصة كاملة من المياه لكن هناك سؤال هو هل ستمنح تركيا للعراق حصة كاملة من المياه ؟ .

الحمداني في كلمة في مؤتمر”الامن المائي من اهم ركائز الامن القومي  امس السبت :” ان الوزارة تمكنت من تفعيل مذكرة التفاهم مع تركيا ،التي تم توقيعها في العام 2009 وعدلت العام 2014 ، وهي تتيح للعراق الحصول على حصة كاملة من المياه”، لافتاً الى أن “هناك لجنة مشتركة مع تركيا مقرها في العراق للتنسيق بمسألة المياه”.

واضاف :” ان ازمة المياه ليست ازمة وزارة ،انما هي ازمة بلد بشكل كامل ،ونأمل ان يستمر الاهتمام بملف المياه لدى الجميع”، مؤكداً :” ان هناك اجراءات تنفيذية وبروتوكولاً صوت عليه مجلس الوزراء من اجل تحديد حصة المياه المالية”.

وتابع الحمداني :ان دول المنبع استغلت الوضع العراقي ما بعد 2003 وانشأت الكثير من المشاريع ،خاصة وان أكثر من 90% من الموارد المائية منابعها خارج العراق”، مشيراً الى :” ان التطور الكبير والزيادة في النمو السكاني حمل أعباء إضافية للوزارة بتأمين مياه الشرب والزراعة”.

واوضح :” ان الامن والمياه مرتبطان بشكل كبير ،وان التعامل مع ملف المياه حساس جدا”، مبيناً :” ان الوزارة وضعت دراسة إستراتيجية بالاشتراك مع جميع مؤسسات الدولة لغاية 2035، وهذه الدراسة تحتاج الى أموال كثيرة ،والوضع المالي للدولة لا يحتمل ذلك”.

من جهته اكد مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، امس السبت، انه:” لا تنازل عن حقوق العراق المائية”.

وقال الأعرجي في كلمة له خلال مؤتمر الأمن المائي : إن “وزارة الموارد المائية تعمل بشكل جدي من أجل موارد العراق المائية ،لأنها تدخل في جميع شؤونه الحياتية”.

واضاف “لا يمكن التنازل عن حقوق الشعب ،وان المطالبة بالحقوق يجب أن تكون ثقافة”، مؤكداً أنه “يجب أن تكون هناك ثقافة مجتمعية للحرص على المياه ،ويجب العمل على ترشيد الاستهلاك”.

وشدد على أن”مستشارية الأمن القومي داعمة لجهود وزارة الموارد المائية ويجب الدفاع عن الاستحقاق الوطني”.

 بناء على ماتقدم من تصريحات  لابد من القول ان الوزارة بذلت جهودا كبيرة في العمل على ملف المياه مع تركيا لكن ذلك لن يجدي نفعا فوفقا لعدد من المهندسين العاملين في الوزارة يؤكدون ان هذا الملف لا يمكن حله في الوقت الراهن بسبب عدم قوة المفاوض العراقي امام الجانب التركي وعدم وجود اوراق ضغط في المفاوضات على الرغم من وجودها على ارض الواقع واهمها التبادل التجاري والذي يقدر بالمليارات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى