صحيفة إسبانية: كذبة أسلحة الدمار تضع مصداقية أميركا على المحك

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت صحيفة “بوبليكو” الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن تأثير كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية على مصداقية الولايات المتحدة عالميا
وقالت الصحيفة، إن سيناريو غزو العراق الذي أطلقه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش بدعم من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار، ضمن ما يسمى “الحرب العالمية ضد الإرهاب”، بُني على مزاعم بوجود أسلحة دمار شامل لم يُعثر بتاتا عليها.
وأوضحت الصحيفة أن التقارير الاستخباراتية كانت قد حذرت الرئيس بوش من خطورة خوض حرب العراق، خاصة أن الذريعة الرئيسية للغزو، أي امتلاك نظام صدام ترسانة من الأسلحة المدمرة المحظورة عالميا، كانت حجة واهية.
وقد تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الإطاحة بنظام صدام في أقل من شهرين، لكن أسلحة الدمار الشامل لم تظهر أبدا. وقد نشر “مركز النزاهة العامة”، وهي مؤسسة صحفية أمريكية مستقلة، في أوائل سنة 2008، دراسة أوضح فيها أنه بين سنتي 2001 و2003، أصدرت إدارة بوش 935 تصريحا كاذبا بشأن أسلحة الدمار الشامل.



