اراء

الإمام الخامنئي شهيدا زارنا من الجنة ثم عاد إليها

المهندسة سميرة الموسوي..


إمام العدالة الرباني الخامنئي شهيد مبعوث من الجنة منذ أن بدأ جهاده مع وبعد إمام مشرق الأحرار ؛ الخميني طيّب الله ثراه وخليفته المبارك ، وهو راية منسوجة من نور الحق تتلألأ بروح الله .
هذا الإمام القادم منذ الشباب مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ،بقي رافعا بيرقه العابر للقارات ناثرا بشرى منهج إمام المتقين عليه السلام ؛ في الحق والحرية والعدالة والكرامة الانسانية .
احتوى الإمام الزائر الماء فجعل مذاقه زلالاً إسلاميا يشرق ، بكلمة الانسانية العليا ، فصار بلون وطعم ورائحة لهفة إمام المتقين حين ردد ؛ فزتُ ورب الكعبة.
وأمسك بالهواء فعطَّرَهُ بأنفاسه البالغة الكبرياء منذ أن قال سيد الشهداء الحسين عليه السلام ؛ لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل .
ووضع تراب الارض بين أصابعه ليتجسد منه بإذن الله أحرار العالم وهم منهمكين بصياغة دستور الارض العلوي ثم فتح ذراعيه أمام النار فأمرها ؛ كوني بردا وسلاما على الانسان حيثما كان ولكن بكرامة مسلم علوي حسيني .
الإمام المبعوث من الجنة طاف على الدنيا وطهّرَها بإرادة إنسانية مسلمة موحدة دائمة الخضرة فأيقظ فيها الروح النقية التقية حتى ضاقت الارض فقذفت كل ما خزنته من قيح صهيوأمريكي إبستيني لكي تكون البشرية على طهارة مما ترتكبه الطواغيت .
الإمام القائد الشهيد الزائر وضع (النقطة) الاخيرة بعد آخر حرف من نصوص الدستور العالمي العلوي الحسيني . الدستور ؛ الذي سيجري عليه النظام العادل الدولي الجديد ،حيث القطبية التعددية وفي مركزها؛ المنار والفنار الاسلامي = جمهورية إيران الاسلامية متمثلا بعَظَمة ( النقطة ) التي قال عنها إمام المتقين : ( أنا النقطة التي تحت الباء ) .
والنقطة تحت الباء هي( مقولة علوية عرفانية تأويلية للإمام علي بن أبي طالب ؛ مستودع أسرار علوم القرآن ، المميز للحق والباطل تماما كما تميز النقطة حرف الباء في البسملة( بسم الله ) عن باقي الحروف وتُعد رمزا للولاية والمركزية في التوحيد والأساس للوجود بعد النبي صلى الله عليه وآله .
الإمام الخامنئي نقطة تتلألأ من شمس نقطة إمام المتقين ،والنقطة المتلألئة أتت بعدما كتب الشهيد القادم من الجنة دستور العدالة العالمي العلوي .
الإمام الخامنئي نقطة نون النصر المؤزر كتبها ثم عاد ثانية الى الجنة كما اختارها راضيا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى