فيديو يعيد قضية اللاجئين العراقيين إلى الواجهة

المراقب العراقي/ متابعة…
مؤخرا نشر حرس الحدود الليتواني مقطعا مسجلا مصورا قال إنه يظهر شرطة مكافحة الشغب في بيلاروسيا وهي تدفع المهاجرين العراقيين عبر الحدود إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.
وأظهر مقطع مصور آخر عدة أشخاص يعبرون الحدود إلى ليتوانيا ويعودون على الفور لتصويرهم من قبل المسؤولين في بيلاروسيا.
فيما يظهر مقطع آخر مجموعة من حرس الحدود من بيلاروسيا وهم يطلبون من مهاجرين يقفون إلى جانبهم بعبور الحدود مع ليتوانيا.
وفقا لإحصاءات رسمية صادرة عن الحكومة الليتوانية وصل أكثر من 4100 مهاجر إلى البلاد خلال العام الجاري، بينهم 2799 من أصل عراقي، ويتم إيواؤهم في مخيمات مؤقتة في جميع أنحاء البلاد.
يقول روج حسين وهو لاجئ عراقي عبر الحدود من بيلاروسيا واستقر في مخيم للاجئين في ليتوانيا منذ أكثر من شهر، “وصلت يوم 18 تموز إلى بيلاروسيا ودخلت ليتوانيا بعدها بأسبوع بعد محاولة فاشلة لعبور الحدود بين بيلاروسيا وبولندا”.
ويضيف “عبرت الحدود لوحدي بالاعتماد على الجي بي إس، والأغلبية من الشباب جاؤوا بذات الطريقة، لكن هناك من دفع أموالا للمهربين تتراوح بين 100 إلى 300 دولار للشخص الواحد”.
ويتابع حسين “المهربون يتواجدون في الفنادق التي يسكنها السياح العراقيين في مينسك عاصمة بيلاروسيا”.
ومؤخرا قال رؤساء وزراء إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا في إعلان مشترك إن تدفق المهاجرين “جرى التخطيط له وتنظيمه بشكل منهجي من قبل نظام ألكسندر لوكاشنكو”.
وأعلنت الدول الأربع أنها ستمنح الحماية اللازمة للاجئين الذين يعبرون الحدود، تماشيا مع القانون الدولي، لكنها تدعو في الوقت نفسه إلى “إجراءات تقييدية إضافية محتملة من الاتحاد الأوروبي لمنع أي هجرة غير قانونية تنظمها بيلاروس”.
وتحاول دول الاتحاد الأوروبي الثلاث التي تتشارك حدودا برية مع بيلاروس، وهي لاتفيا وليتوانيا وبولندا، منع وصول المهاجرين الذين يحاولون عبورها بشكل غير قانوني، أو إعادتهم.
وينقل موقع راديو “إن بي آر” عن طالب لجوء عراقي يدعى سالاد صادق علي القول إن القصص التي يسمعها في مركز الاستقبال الحكومي حيث يعيش خارج ريغا، عاصمة لاتفيا، تؤكد مزاعم حكومات دول البلطيق.
على الرغم من وصوله إلى لاتفيا باستخدام مهرب منذ أكثر من شهرين، يقول علي إن معظم الوافدين الجدد في المركز أكدوا أنهم حجزوا رحلات جوية من بغداد إلى مينسك، وحصلوا على تأشيرة سياحية في جوازات سفرهم عند وصولهم إلى المطار، ثم تمت مساعدتهم من قبل المسؤولين البيلاروسيين لعبور حدود الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني.
يقول علي إنه عندما كان يبحث عن طريق للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، كان يعتبر السفر عبر بيلاروسيا أمرا بالغ الخطورة. وقال: “إذا قبضوا علينا، ظننت أننا سنواجه أكثر من عام في السجن”.



