مختصون: الانضباط وزيادة الطلعات الهجومية سيقوداننا لتحقيق الفوز

يخوض منتخبنا الوطني اليوم الثلاثاء ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 امام نظيره الايراني في ملعب الغرافة في قطر.
يدخل اسود الرافدين مباراة اليوم بمعنويات مرتفعة بعد التعادل امام كوريا في المباراة الافتتاحية ويسعى اليوم لتحقيق نتيجة ايجابية من اجل التفرغ والاستعداد الجيد لباقي المواجهات امام كل من سوريا ولبنان والامارات.
حيث اكد المدرب د. جمال صالح، إن المطلوب من لاعبي المنتخب الوطني خلال لقاء نظيره الايراني اليوم في ثاني مبارياته بالتصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022، الالتزام بمايكلفهم به المدرب ادفوكات، واللعب الجاد من اول دقيقة حتى آخر دقيقة من المباراة وبنفس الروح القتالية والدفاع عن المنطقة، اذا كان لاعبنا مدافعاً او بمركز الوسط او في مركز الهجوم.
وأضاف أن على ادفوكات الاهتمام بالعملية الهجومية والتقليل من الكرات الطويلة، إلا في حالات معينة والاهتمام بالتحرك المستمر لاسناد الزميل هجومياً ودفاعياً والحد من خطورة الخصم قدر المستطاع ليتسنى للمنتخب السيطرة على المباراة وتحقيق الفوز.
بينما قال المدرب د.كاظم الربيعي إن المباراة ستكون كبيرة في كل شيء، فبعد اجتياز الحاجز النفسي لمباراة كوريا والنجاح تكتيكياً من خلال خيارات وشجاعة المدرب ادفوكات، علينا في مباراة ايران التوازن الدفاعي والتغطية الناجحة في العمق الدفاعي ومنع التمريرات البينية للفريق الإيراني للحد من خطورته قدر المستطاع.
وشدد الربيعي على زيادة النزعات الهجومية لفريقنا مع التحفيز والضغط القوي العالي على المنافس، مؤكداً أن هذا كله سيحقق لنا الفوز على فريق منظم اسيوي قوي مثل المنتخب الايراني.
فيما اكد المدرب د. صالح راضي بأن مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره الايراني ستكون مرتبطة بمستوى منتخب ايران، مشيراً إلى أن المباراة قد تكون اصعب من مباراة كوريا الجنوبية والتكهن بمثل هكذا لقاء تنافسي صعب، لكن جميع الاحتمالات وارده في هذا اللقاء الحساس ( فوز، تعادل، خسارة).
ودعا راضي، مدرب المنتخب ادفوكات إلى التركيز على نفس الواجبات التي كلفها للاعبين في المباراة السابقة، هجومياً ودفاعياً مع الحذر التام وتفادي اخطاء المباراة السابقة للخروج بنتيجة ايجابية تخدم مشوار منتخبنا الوطني.
ويخوض منتخب العراق، مباراته الثانية في التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2022، حيث يواجه نظيره الإيراني، على ستاد خليفة الدولي بالدوحة.
المنتخب العراقي خرج من المواجهة الأولى بنقطة ثمينة أمام كوريا الجنوبية، أما إيران حصدت أول 3 نقاط بالفوز على سوريا.
وحصل ديك أدفوكات، المدير الفني لأسود الرافدين، على الثقة الكاملة من اللاعبين والجماهير، بعد الظهور القوي أمام كوريا الجنوبية.
وتمكن أدفوكات من تسيير اللقاء بشخصية كبيرة، وفق الأسلوب الذي رسمه، ليخرج في النهاية بتعادل ثمين.
واتضحت شخصية المدرب من خلال التزام اللاعبين داخل الملعب، والانضباط التكتيكي في تطبيق الواجبات الدفاعية والهجومية.
المنتخب العراقي سيدخل مباراة اليوم بمعنويات مرتفعة، من أجل خطف 3 نقاط من أنياب إيران.
ويراهن أدفوكات على ثقة لاعبيه في أنفسهم بعد ترويض الشمشون الكوري، وبات المنتخب العراقي قادرًا على الفوز على إيران.
وتمتع المنتخب العراقي بدعم كبير منذ قدوم الهولندي أدفوكات لخلافة السلوفيني كاتانيتش.
وسعت الحكومة، لتوفير ظروف جيدة للمنتخب الأول، من خلال معسكرات أوروبية، ومتابعة دقيقة من وزير الشباب والرياضة، عدنان درجال.
بجانب الدعم الإعلامي الكبير للمنتخب قبل انطلاق التصفيات، ناهيك عن توفير طائرة خاصة لنقل أسود الرافدين في جميع المباريات.



