لوموند: القطيعة بين الجزائر والرباط تقلق مزدوجي الجنسية

المراقب العراقي/ متابعة..
تحت عنوان: “القطيعة بين الجزائر والرباط تقلق مزدوجي الجنسية والعمال المغاربة في الجزائر”؛ قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن هناك ما لا يقل عن 50 ألف مواطن مغربي يعملون في الجزائر بشكل رسمي، ولا سيما في وهران والجزائر العاصمة، وعقدت الأزمة الصحية الناجمة عن وباء كوفيد- 19 حياتهم، ثم جاء قطع الجزئر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب وغلق السفارة المغربية لدى الجزائر، ليزيد الطينة بلة عليهم.
وذلك هو حال إسماعيل فريح، الذي يعيش في بلدة بوروبة جنوب شرق العاصمة الجزائرية، والقادم من مدينة فاس بشمال شرق المغرب للعمل في مجال الجبس والتصميم الداخلي. يظل هذا الأخير مع صديقه أيوب -وهو مغربي يعمل أيضا في مجال البناء- حذرا بشأن العلاقات المتوترة بين الجزائر والمغرب.
يوضح أيوب مازحاً: “لو أفهم في السياسة، لما كنت أعمل في مواقع البناء. سأكون مرتدياً بدلة وربطة عنق، وسيكون لدي حزبي الخاص أو مقعد في البرلمان. لكن صحيح أنه منذ إعلان الجزائر عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، أصبحت أخرج قليلاً وأخشى من أن يتم اعتقالي أو ترحيلي”، كما تنقل صحيفة “لوموند”.
ووعد رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري، بأن قرار بلاده لن “يؤثر سلبا على الجزائريين المقيمين في المغرب والمغاربة المقيمين في الجزائر”، وما تزال القنصليات المغربية في وهران وسيدي بلعباس غربي الجزائر، مفتوحة. لكن بين العديد من العمال المغاربة، هناك قلق ملموس بشأن عواقب هذا التمزق، خاصة أن وضعهم الإداري حساس أصلاً، كما توضح “لوموند”.



