إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“الحملات الانتخابية” تُفشِلُ نصاب أولى جلسات الفصل الأخير للبرلمان

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
جلسة لم تعرف طبيعتها ولم يكشف ما جرى خلف كواليسها، سوى أنها تعقد في هذا الوقت، أو أنه قد تم رفعها الى إشعار آخر بسبب عدم اكتمال النصاب، هذا أبرز ما اكتنفته جلسة البرلمان التي كان من المؤمل أن تعقد ظهر أمس الاحد حسبما وجهت هيأة رئاسة مجلس النواب قبل 3 أيام.
وأعلنت الهيأة، الاسبوع الماضي عن انتهاء العطلة التشريعية لمجلس النواب، فيما أكدت أن الشروع بالجلسات سيستأنف بدءًا من يوم أمس الاحد.
وكان من المؤمل أن تشهد الجلسة، استكمال التصويت على قانون الاندية الرياضية وكذلك عرض قانون المبرمجين العراقيين للتصويت.
لكن يبدو أن الجلسة لم تعقد لذات السبب المعتاد وهو انشغال الاعضاء بالحملات الانتخابية.
ولم تبت هيأة رئاسة مجلس النواب في بيانها الرسمي بأسباب رفع الجلسة الى موعد سيتم تحديده لاحقا.
وبحسب ما أفاد به النائب عن تحالف سائرون جمال فاخر، فأن النصاب القانوني للساعات الاولى التي سبقت عقد جلسة مجلس النواب قد وصل الى 140 نائبا، إلا أنه سرعان ما تناقص هذا العدد ليحول دون عقد الجلسة بشكلها الرسمي.
وتحدث نواب في البرلمان خلال اليومين الماضيين عن ضرورة عقد جلسة قريبة لمجلس النواب يتم تخصيصها لمناقشة “وثيقة الشرف” الموقعة من عدد من الكتل السياسية، والتي جرى عرضها على زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وأدت الى العدول عن قرار انسحابه من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في تشرين الاول المقبل.
والجدير بالذكر أن مجلس النواب معطل منذ قرابة الـ 3 أشهر بسبب انشغال هيأة الرئاسة وأعضاء المجلس بالحملات الانتخابية في مدنهم ومحافظاتهم، إضافة الى وجود إصابات بفيروس كورونا في صفوف البرلمانيين.
وحتى الجلسات التي كان من المفترض أن تخصص لمناقشة ملفات مهمة وحساسة كالجلسة المخصصة لتعيين وزيري الصحة والكهرباء وكذلك مناقشة الإستهدافات المتكررة للحشد الشعبي فضلا عن استمرار العمليات العسكرية التركية في شمال العراق من دون وجود أي موقف حكومي بهذا الخصوص.
ولم تعلن رئاسة مجلس النواب، عن أي إجراءات رادعة للنواب المتغيبين بشكل مستمر عن الجلسات، وسط تصريحات عن وجود نواب لم يحضروا الى البرلمان منذ بدء عمل الدورة النيابية الحالية.
بدوره، أكد النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر الكعبي، أن “نصاب جلسة يوم اأس لم يكتمل بسبب أن حضور النواب كان محدودا جدا ولم يصل الى العدد القانوني”، عازيا ذلك الى “انشغال النواب بالحملات الانتخابية وهذا هو السبب الرئيسي لتأجيل الجلسة”.
وقال الكعبي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “114 نائبا حضروا من مجمل أعضاء البرلمان، والكرد هم الأقل حضورا بين الاعضاء”.
وأضاف، أن “هيأة رئاسة البرلمان قد أبلغت النواب عن تحديد موعد للجلسة المقبلة في قادم الايام”.
وطالب الكعبي، بـ “إنزال العقوبات القانونية بالنواب المتغيبين بشكل مستمر، الذين يحولون دون إكمال النصاب”.
يشار الى أن هذه الدورة البرلمانية وصفت بأنها غير منتجة كونها لم تثمر عن قوانين مهمة، وإنما هيمن عليها التعطيل بسبب التظاهرات وجائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى