الاخيرة

عقب استعادة آثاره المسروقة من قبل الامريكان .. توجهات بإعادة افتتاح المتحف العراقي

 

 

وجهت ادارة المتحف العراقي  بإعادة افتتاحه بالعاصمة بغداد، عقب استعادة 17 ألف قطعة أثرية سرقتها الولايات المتحدة.

وكانت السلطات العراقية قد أغلقت المتحف في فبراير/شباط 2020 ضمن قيود الوقاية من فيروس كورونا، وذلك قبل أن تجري له أعمال ترميم.

وقالت الحكومة : “بالتزامن مع إعادة 17 ألف قطعة أثرية عراقية ، وجهنا بإعادة افتتاح المتحف العراقي للجمهور والباحثين”.

وأضافت “لتكن (إعادة الافتتاح) بداية جديدة لاستلهام قيمنا الحضارية العريقة، وهويتنا الوطنية الأصيلة، وتثقيف أجيالنا بما قدمت هذه الأرض من علوم وثقافات وإنجازات”.

وجلب الوفد العراقي معه 17 ألف قطيعة أثرية مهربة من البلاد في “أكبر” عملية استرداد للآثار العراقية، وفق وصف وزير وزارة الثقافة والآثار حسن ناظم.

وكان المتحف العراقي قد أعيد افتتاحه عام 2015 بعد 12 عاما على نهب محتوياته والتي تقدر بنحو 16 ألف قطعة أثرية إبان اجتياح قوات الاحتلال بقيادة واشنطن للبلاد .

ويتكون المتحف من 23 قاعة تضم آلاف القطع من الأحجار الصغيرة والتماثيل الضخمة البالغ ارتفاعها نحو 3 أمتار بالإضافة إلى الجداريات الممتدة بعرض أمتار عدة، وتعود الآثار إلى العصور الآشورية والسومرية والبابلية والإسلامية وغيرها.

وما يزال العراق يعاني من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تقوم بتهريبها خارج البلاد، مستفيدين من الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد.

ويعمل العراق منذ سنوات طويلة على استعادة آثاره المنهوبة بملاحقة المهربين ومزادات بيع الآثار حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى