اخر الأخبارالاخيرة

لوحات تشكيلية تنطق بقيم الطف الخالدة

في كل عام تعود واقعة الطف لتتجدد في ذاكرة الفن التشكيلي، بوصفها مصدراً للإلهام الإنساني والروحي، حيث يستلهم الفنانون منها معاني التضحية والحرية والعدالة، ويترجمونها إلى أعمال فنية تحمل أبعادًا رمزية وجمالية تتجاوز حدود الزمان والمكان.

وأكد رئيس جمعية الفنانين التشكيليين سعد العاني أن ملحمة الطف شكلت منطلقاً مهماً في مسيرة الفن التشكيلي العراقي، لما تختزنه من قيم إنسانية وثورية، موضحاً أن الفنانين استطاعوا تحويلها إلى لغة بصرية تعبر عن الصمود والإيثار والانتصار للمبادئ، لتصبح اللوحة مساحة للتعبير عن الوعي والوجدان.

من جانبها أوضحت الفنانة بان الجنابي أن تجربتها الفنية استندت إلى التأمل في المضامين الدينية والثقافية لثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، مؤكدة أن هذه القيم انعكست في أعمالها التي تجسد البطولة والتضحية، ومنها لوحة زيتية حسينية كبيرة، إلى جانب جدارية توثق شهداء الطف من آل بيت الرسول الكريم (ص).

بدورها، أشارت الفنانة الدكتورة تمارا الشبخون إلى أن واقعة الطف ما تزال حاضرة بقوة في الوجدان الفني، إذ تستلهم أعمالها ألوانها وتكويناتها من المعاني الروحية والثورية للنهضة الحسينية، مبينة أن تأثير هذه الملحمة لم يقتصر على الفنانين العراقيين والعرب، بل امتد إلى فنانين من ثقافات مختلفة وجدوا في كربلاء رسالة إنسانية عالمية تدعو إلى مقاومة الظلم والانتصار للكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى