عاملو النظافة جنود مجهولون في جدار الصد الثاني .. يعملون بصمت

عاملو النظافة في خط الدفاع الثاني ضد فيروس كورونا…رغم أنهم لم يحصلوا على التصفيق والتكريم الذي يقدّم للأطباء وللمرضي..!!
عمال النظافة يعملون من أجل لقمة عيشهم وعيش عائلاتهم، أو بدافع الواجب… لكنهم هم الذين يؤمنون اليوم استمرارية العالم في زمن كورونا، لطالما شعروا بأنهم مهمشون، غير مرئيين، لكنهم اليوم أساسيون.
ورغم أنهم لا يحصلون على التصفيق والتكريم الذي يقدّم للأطباء وللممرضين كل مساء في بلدان عدة من العالم من على شرفات المنازل.
علينا أن نصفق ونكرم ونقف ونطالب بحقوقهم المسلوبة، من ضمانات معيشية وسكنية وصحية وتعليمية وتوظيفية ونقدم لهم الدعم المعنوي أكثر ونتحدث عنهم، ونكتب كلمة «شكرا عامل النظافة» على جدران الدور السكنية ومؤسسات الحكومية والمراكز التجارية والمولات.
إنهم بالتأكيد يشكلون «خط الدفاع الثاني» في الحرب على وباء كورونا، لا يمكن الاستغناء عنهم من أجل عمليات التنظيف والتعقيم، ومعظم الوقت من دون حماية أخرى غير الكمامة والسائل المطهر.
تحية تقدير و إحترام لعمال النظافة فهؤلاء العمال يشكلون جنودًا فاعلين فى حياتنا وصحتها، ودورهم كبير في نظافة شوارعنا ومدينتنا.
«امانة الثقافة والإعلام / النقابة العامة لعمال الخدمات الاجتماعية والسياحية المركز العام عراق / بغداد».



