معركة بيجي مستمرة ضرورة قطع الامدادات لتحرير القضاء بالكامل وبوادر هزيمة داعش تلوح في الأفق

تساءل مواطنون ومراقبون عن سبب تأخر تحرير قضاء بيجي الذي يشهد معارك عنيفة منذ تحرير تكريت في نيسان الماضي، على الرغم من التقدم الملحوظ للقوات الامنية في جميع المحاور، وفرار الدواعش من ارض المعركة، وهو ما دفع قادة التنظيم المجرم الى اعدامهم. وأكد المتحدث العسكري لعصائب أهل الحق جواد الطليباوي ان تحرير القضاء لن يتم الا بقطع الامدادات عن جيوب التنظيم المجرم. وقال الطليباوي في تصريح ان “القضاء على جيوب تنظيم داعش في القضاء وتحريره لن يتم الا بقطع الامدادات من ناحية المصلخة, والحاوي والدور السكنية وسلسلة جبال حمرين بالاضافة الى قطع الطريق القادم من الشرقاط”, منوها الى انه “في حال التمكن من قطع هذه الطرق, آنئذ يمكن التحدث عن تطهير القضاء, الذي يسيطر التنظيم على ما يقارب 30% من أراضيه”. وأضاف انه “في بادئ الامر انجزت فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي المهمات الموكلة اليها في القضاء, ولكن بقاء خطوط الامدادات مفتوحة أمام التنظيم أسهم في عودته بعد عملية التطهير”, مشيرا الى ان “التنظيم عاد باكثر من 47 سيارة مفخخة استطاع عناصره ان يفجرها أمام القوات الماسكة للارض, مما حقق مكسبا لهم على الارض”. ويضم قضاء بيجي اكبر مصفى للنفط في البلاد, بالاضافة الى موقعه الرابط بمثلث يمثل الحدود الادارية لصلاح الدين والانبار وكركوك, مما يجعل السيطرة عليه مطلبا مهما لكل من الطرفين, ولاسيما وانه يرتبط بشكل مباشر بخطوط مع تكريت وحديثة والشرقاط. وفي سياق متصل دكت المدفعية الثقيلة التابعة للشرطة الاتحادية اوكار عصابات داعش الاجرامية في مصفى بيجي شمال تكريت. وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، امس الاحد، ان “اسود مدفعية ميدان الاتحادية تدك تجمعات للدواعش في الجانب الغربي للنهر في مصفى بيجي”. واوضح ان “الضربات ادت الى ارتفاع السنة اللهب من آلية حوضية وجرافة واحتراق عدد من اوكارهم”. الى ذلك أقدم تنظيم داعش الاجرامي على إعدام العشرات من عناصره رميا بالرصاص بتهمة الخيانة، وذلك إثر فرارهم من المعارك بين التنظيم والقوات العراقية في قضاء بيجي. وقال مسؤول اعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي أفاد بأن مسلحين من تنظيم داعش الاجرامي أعدموا 50 عنصرا اجراميا منتسبين لهم في معسكر “الغزلاني” بالموصل بناء على قرار من المحكمة الشرعية التابعة لداعش لهروبهم من المواجهات في بيجي. كما أعدم التنظيم الاهاربي الشيخ عبدالكريم اللهيبي رئيس التجمع العشائري في محافظة نينوى، بعد أن قام التنظيم باعتقاله وسجنه لفترة، وقد أفادت مصادر عراقية بأن عملية الإعدام قد تمت وسط مدينة الموصل.




