التايمز تحذّر من “نفوذ مقلق” للصين في الجامعات البريطانية

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا، يحذّر من النفوذ الصيني في الجامعات البريطانية، عبر إقامة علاقات متميزة مع أساتذة في الجامعات.
وقالت الصحيفة إن أستاذا في جامعة كامبريدج منع طلابه من مناقشة مأساة المسلمين الإيغور، معلقا بأن كل دولة في العالم لديها مشاكل مع أقلياتها.
ونصح البرفسور بيتر نولان، الزميل في كلية جيسس” بكامبريدج، زملاءه تجنب النقاشات والخلافات حول سجل حقوق الإنسان في الصين، زاعما أن “كل الدول” التي تعيش فيها أقليات عرقية واجهت الموضوعات نفسها التي واجهت الصين، وهو ما يعرض الجامعة للخطر عندما تقوم بعقد مناسبات مضادة للصين، وينظر للجامعة أنها تدعو للحرية في هونغ كونغ والحرية للإيغور”.
وتقول الصحيفة إن البروفيسور نولان منتفع من علاقاته مع الصين.
وزعم في الوقت نفسه إلى أن حوارا متوازنا سيقود إلى نتيجة مثيرة جدا إلى الجدل”، و”لن يكون مساعدا”.
وتعلق الصحيفة أن تعليقات نولان قد تثير المخاوف من أن التأثير الصيني يؤدي إلى تنازل الجامعات البريطانية عن استقلالها.



