اراء

إنه الوعد..قيلت في ساعة تجلي!

كتب / قاسم العجرش …
ثلاثة وسبعون عاما مرت من عمر كيان الغصب والعنصرية على أرض فلسطين الحبيبة، لكن كل هذه السنوات لم تستطع محو اسم فلسطين من سجلات الوجود، ولم تستطع لا قوتهم الناعمة ولا عصيهم الغليظة أن تنتزع هذا الأسم الشريف من صدور المسلمين عامة والشعب الفلسطيني خاصة، وكلما أوغل الصهاينة المجرمون بجرائمهم وانتهاكاتهم، فإن فلسطين اسما وعنوانا وقضية تزداد رسوخا في وجدان الملايين.
طيلة هذه السنوات كانت أرض المنطقة مسرحا لحروب وفتن وقلاقل ومؤامرات كان هدفها الأول والأخير إتمام المسافة بين الشريطين الأزرقين في علم الكيان الصهيوني الغاصب، من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل..هذا الشعار الصهيوني المعلن بكل صلف ووقاحة، مستهدفين اقتلاع الوجود العربي الإسلامي، في أقدم منطقة حضارية عرفتها البشرية.
موقف الشعب العراقي محسوم تماما إزاء محورية القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في تحقيق تطلّعاته ونيل كامل حقوقه المشروعة.ونعلن بثبات وعزيمة لا تلين، العراقيون أبدا مع الحق الفلسطيني بالقول والفعل، بالأنفس قبل كل باقي التفاصيل..
الذين هرولوا مطبعين أذلاء مع الصهاينة، لاهثين إلى صفقة القرن الخاسرة، فهؤلاء يعلمون جيدا أن ما يقومون به خلافا لمنطق التأريخ وخلافا لإرادة شعوبهم وخلافا لنواميس الطبيعة، ويعلمون أن تطبيعهم لا أثر له أبدا في مسار القضية الفلسطينية، ولهم ولغيرهم نقول بفم ملآن، يستند إلى قوة يعرفونها على الأرض، وإلى بصيرة مستمدة من عقيدة إسلامية راسخة، ومن ثبات الموقف.
ألم يأن للخونة والمطبعين أن يصحوا من غفلتهم وانجرارهم وراء سراب أن تحمي عروشهم دولة الباطل الصهيوني؟
ألم يأن للإعلام المُضلِّل المشلول أن يُظهِر الحق ويكشف كل جرائِم الصهاينة والمتعاملين معهم ضد الأبرياء في غزة والضفة والقدس الصابرة المحتسبة ؟
ألم يأن للمثبطين أن يجتمعوا على قول الحق لمناصرة إخوانهم الفلسطينيين المستضعفين؟
والله لو اجتمعتم على كلمةٍ واحدة ويد واحدة فإنكم لن تتركوا صهيونياً واحداً على وجه أرض فلسطين العزيزة .
ألم يكفِكم يا أعراب دِماء الأبرياء التي سُفِكت هدرا؟ ألم يكفِكم صمتا وخذلانا وركوعا؟
إن أمريكا أيها المطبعون راحلة حتما، وأنكم ترتكبون خطأ فاحشا بالتجائكم إلى إسرائيل بديلا لأمريكا، فإسرائيل توشك هي الأخرى على الانهيار، وليس لكم إلا العودة إلى شعوبكم وإلا فإن مصيركم سيكون كمصير من تحتمون به..زوال..زوال.. زوال وما النصر إلا من عند الله العلي القدير!
ألم يأن للمُسلمين أن يجتمِعوا يداً واحـدة وأن تعلو كلمة الله كما قال الله لهم ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”
وأن تكون الغلبة لكم كمـا وعـد الله بذلك “وكانَ حقاً علينا نصرُ المؤمنينَ”وأن تعيدوا زمن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آلهِ وسلم بهذا الوقت والزمن..
الفعاليات السياسية والاجتماعية العربية والإسلامية، مدعوة إلى التضامن والتنسيق والعمل الفاعل على كافة المستويات، عربياً وإسلامياً ودولياً، لإنهاء هذه المعاناة وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ومنع الاعتداءات التي يتعرض لها.
المدد الرباني لا يُمنح إلا لمن كان مع الله في كل قول وفعل..وما من شك أن الله ناصر المؤمنين .حين أنضجوا خطة النصر وهيأوا أدواتها بعد أن امتلأت النفوس والصدور ببشرى النصر..وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم.
ينطلق المؤمنون بجهادية بالغة البهاء من أجل حرية القدس وكل فلسطين.
كلام قبل السلام :فلسطين ستعود لأهلها..القدس أقرب..سنصلي في القدس..خامنائية قيلت في ساعة تجلي..!
سلام…..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى