سلايدر

في ذكرى تحرير آمرلي .. كتائب حزب الله: بندقيتنا ستكون لجميع المستضعفين

f5440b35-a2b4-4d85-989c-75f1180a4089

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

شهدت ناحية آمرلي يوم امس الاثنين احتفاءً كبيراً شارك به المئات بمناسبة الذكرى الأولى لفك الحصار عنها وتحرير عشرات القرى المحيطة بها في معركة شاركت فيها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الأمنية بعد صمود بطولي لأهالي المدينة دام أكثر من ثلاثة أشهر . هذا وحضر الاحتفالية ممثل المرجعية محمد الطباطبائي وعدد من قيادات فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وقيادات أمنية وعسكرية وسياسية.

وفي هذا الصدد أكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أن بندقيتها ستبقى لكل المستضعفين، مبدية استعدادها للذهاب الى كل بقعة في العراق لقتال تنظيم “داعش” الإجرامي . وقال القيادي البارز في الكتائب الشيخ أبو طالب السعيدي في كلمة ألقاها خلال الاحتفالية المركزية التي اقيمت بالذكرى لفك حصار “داعش” عن ناحية آمرلي وتابعته صحيفة “المراقب العراقي”: “المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله اخرجت سلاحها وواجهت المحتل الأميركي عندما قام الاخرون بدفن سلاحهم على الحدود والترحيب بالاحتلال”. وأضاف السعيدي: “سلاح المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله سيبقى لكل المستضعفين واتباع أهل البيت كما أكدنا ذلك منذ العام 2003″، مشيراً إلى أن “الكتائب ستذهب الى كل بقعة في العراق لقتال داعش”. وأكد السعيدي ان كتائب حزب الله كانت أول من اوصلت الطائرات الى ناحية آمرلي ابان حصارها من قبل تنظيم “داعش” الإجرامي بشهادة ممثل المرجعية الدينية. وبيّن السعيدي: “المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله كانت لها بصمة متميزة في معركة فك الحصار الذي فرضته مجاميع داعش الإجرامية على ناحية آمرلي الصامدة والمقاومة”. وأضاف السعيدي: “مجاهدو كتائب حزب الله هم أول من أوصل الطائرات الى ناحية آمرلي الصامدة، وهذا ما شهد به ممثل المرجعية الدينية في الناحية”.

من جهته أكد المتحدث باسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي “ان تحرير آمرلي جاء نتيجة الروح المعنوية الكبيرة التي تحلت بها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الأمنية، مبيناً انه لولا وجود فصائل المقاومة الاسلامية في العراق لكانت أغلب مدن العراق تحت سيطرة الدواعش. وقال العبودي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: فصائل المقاومة الاسلامية لديها الخبرة الكبيرة في قتال الجماعات التكفيرية نتيجة خوضها الكثير من المعارك وكذلك محاربتها الاحتلال الامريكي. وبيّن العبودي: “تحرير آمرلي وغيرها من المدن هو رسالة للجميع بأن العراقيين قادرون على تحرير مدنهم من دنس العصابات الاجرامية لكن هناك تدخلات خارجية هي من ضغطت وشرعت الحدود للتنظيمات الاجرامية ،

مشيراً الى ان الحكمة التي تحلت بها فصائل المقاومة الاسلامية هي التي افشلت جميع المخططات. وأشار العبودي الى ان الانتصار ليس في فك الحصار عن ناحية آمرلي وانما في افشال المخطط الأمريكي الرامي الى تقسيم العراق وتهديم كل البنى التحتية له ، لكن العراق بقى والعملية السياسية استمرت بفضل بطولات وتضحيات فصائل المقاومة الاسلامية، متابعاً: “هناك تصريحات رسمية للولايات المتحدة الامريكية بأن العدو الحقيقي لها في العراق هو فصائل المقاومة الاسلامية لذلك عندما نواجه داعش نقاتل ونقف بالضد من مشروع أمريكي كبير تريد فرضه بالمنطقة وإخضاعها للتقسيم”. وأكد العبودي: “فصائل المقاومة الاسلامية تشهد تقارباً في وجهات النظر أكثر من المراحل السابقة ربما نختلف هنا وهناك لكن يوحدنا العراق والدين والمذهب والكثير من المشتركات، مبيناً ان فصائل المقاومة الاسلامية تعي مخططات الأعداء التي تريد اشعال فتنة بين الفصائل”.من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان هزيمة داعش ونهايته ستكون على يد العراقيين، داعيا الى التكاتف ووحدة الصف للقضاء على الفتنة الطائفية. وقال العامري في كلمة له خلال حفل الذكرى السنوية لتحرير آمرلي تابعتها “المراقب العراقي”، بان “طرد وهزيمة تنظيم داعش الإرهابي من جميع المناطق التي يسيطر عليها في البلاد هي من أولوياتنا”، مؤكدا ان “هزيمة الارهابيين الدواعش ستكون على يد ابناء الشعب العراقي”. وأضاف: “نحن اليوم احوج الى وحدة الكلمة والصف للقضاء على الفتنة الطائفية والنوايا التي تهدف الى النيل من العراق”.وكانت ادارة ناحية آمرلي أعلنت عن استنفار جهودها استعداداً لإحياء الذكرى السنوية الأولى لفك حصار (داعش) عنها، وفي حين عدّت صمود أبناء الناحية بأنه قدم “مفتاح الانتصار على الإرهابيين” من خلال صمود أهلها وتضامنهم على اختلاف تركيبتهم، أكدوا أنهم أطلقوا حملة تحت شعار (آمرلي مدينتنا الحبيبة) بالتعاون مع البلدية، لإظهار المدينة بأبهى صورة. يذكر أن آمرلي، بلدة تركمانية تابعة لقضاء طوزخورماتو يسكنها الآلاف من الشيعة التركمان، صمدت أمام محاولات (داعش) الاستيلاء عليها أكثر من 80 يوماً، على الرغم من قطع المياه والطعام عنها وتطويقها من جميع المنافذ.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى