المراقب والناس

استمرار الاستهانة بالإجراءات الوقائية يشكل خطورة على المؤسسات الصحية

كشفت وزارة الصحة والبيئة أن الموقف الوبائي سجل ٣٨٥٣٦ إصابة خلال الأسبوع  الجاري، وهو أعلى معدل منذ الجائحة، وفيما أشارت إلى أن استمرار الاستهانة بالإجراءات الوقائية يشكل خطورة على المؤسسات الصحية، جددت تأكيدها على فعالية لقاحات كورونا التي توفرها للمواطنين، وفيما أوضحت بأن إجمالي الملقحين في العالم لغاية الآن بلغ أكثر 580 مليون شخص، أكدت على ضرورة أخذ الجرعة الثانية للقاح كورونا في موعدها المحدد لضمان حصول المواطن على المناعة التامة وقدرته حينها على عدم ارتداء الكمامة عند تواجده مع نظرائه من الملقحين الذين انهوا الجرعة الثانية بعد أسبوعين، لافتة إلى أنها لم تسجل أي مضاعفات شديدة لغاية الآن للأشخاص الذين تلقوا لقاح كورونا.وقالت الوزارة في بيان تفصيلي تلقت ( المراقب و الناس )نسخة منه إن الموقف الوبائي في العراق إلى يشير تسجيل ٣٨٥٣٦ إصابة خلال الأسبوع المنصرم وهو أعلى معدل سجل في العراق منذ بدء الجائحة، في ظل استمرار التهاون والاستهانة في الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المواطنين من عدم ارتداء الكمام وازدياد التجمعات البشرية في مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص بالرغم من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين والمتابعة المستمرة من قبل الفرق الصحية الوقائية.وتابع إن «استمرار الاستهانة بالإجراءات الوقائية بهذا الشكل قد يسبب تصاعد نسب الإصابات إلى الحد الذي قد يشكل خطورة على مؤسساتنا الصحية من حيث القدرة على استيعاب الحالات وهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة وخطيرة على منظومة الأمن الصحي».وزاد البيان «لقد اتفق خبراء الصحة العامة في العالم على أهمية الحد من انتشار الوباء والسيطرة عليه من خلال التحصين باللقاح، وأن وزارة الصحة والبيئة بالتعاون مع الجهات الساندة أطلقت الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد ١٩ من خلال توزيع لقاح أسترازنيكا- أكسفورد المقر من قبل منظمة الصحة العالمية على مراكزنا الصحية المخصصة لإعطاء اللقاح في كافة محافظات العراق، ولقد باشرت ملاكاتنا منذ يوم السبت ٢٧ آذار في إعطاء اللقاح للمواطنين وسجل إقبال جيد من قبل المواطنين حيث وصل عدد الذين تلقوا اللقاح أكثر من ٤٤ ألف مواطن لحد الآن، ليرتفع العدد الكلي الملقحين في العراق إلى أكثر من ٥٦ ألف مواطن  بدون تسجيل أي مضاعفات شديدة لحد الآن».وثمنت الوزارة «استجابة المواطنين الذين استلموا اللقاح لإحساسهم بالمسؤولية لحماية أنفسهم وحماية الآخرين مؤكدة على ضرورة أخذ الجرعة الثانية في موعدها المحدد لضمان حصول المواطن على المناعة التامة بعد أسبوعين من الجرعة الثانية، والتي ستمكن المواطن من ترك ارتداء الكمام وعدم التقيد بالتباعد البدني عند تواجده مع نظرائه من الملقحين الذين انهوا الجرعة الثانية».وأهابت الوزارة بالمواطنين إلى الإسراع في التسجيل من خلال المنصة الإلكترونية لضمان الحصول على موعد محدد للتلقيح أو التوجه إلى المراكز الصحية مباشرة لتسجيل أنفسهم و أخذ اللقاح.أن وزارة الصحة والبيئة تؤكد على فعالية ومأمونية اللقاحات التي توفرها للمواطنين والتي تم اعتمادها من قبل المنظمات الصحية العالمية، علما أن عدد الملقحين الكلي في العالم لحد الآن قد بلغ أكثر ٥٨٠ مليون شخص.وتابعت «نكرر شكرنا لأبطال الجيش الأبيض في جهودهم لكبيرة منذ بدء الجائحة لتقديم الخدمات الوقائية و العلاجية لمرضانا الأعزاء والسهر على رعايتهم ابتداء من الأبطال العاملين في المستشفيات ومراكز علاج كورونا، وأبطال المراكز الصحية في جهودهم لتوزيع اللقاح على المواطنين وأبطال الرقابة الصحية الذين يتابعون تطبيق الإجراءات الوقائية في الأسواق والمحلات والمولات والأزقة وملاكاتنا البطلة التي تقوم بالتحري الفعال في المناطق ذات الخطورة العالية والمرابطة في المختبرات لإجراء الفحوصات المختبرية على مدار الساعة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى