ثقافية

قصة قصيرة جدا

صابئ

نزار الحاج علي..

صنّفني بالخطّ العريض أنّي من أتباع المذهب الكلاسيكي؛ عدّتُ متأبطاً الصحيفة بفخر.

عندما انتشر الخبرُ في القرية، تحلّقوا حولي…منحوني ثلاثة أيّام للتوبة.

 

  • فاقة

فاضل حمود

 

ألبسوني ثياباً بالية، صيروني فزاعة،وأنا أتجول داخل جسدي،وبعدما أصاب أطراف أصابعي الملل، قررت أن أكون عارياً. فقد كانت تلك الملابس سبباً بالحكة.

 

 

  • تكذيب

أكرم ياور رمضان

 

عندما مات زوجها لم تشعر بالندم، وظل الشك يخامر أقرباء الميت، كان الشك الوحيد الذي ظهر واضحاً، هو إنه مات موتاً طبيعياً، والآخرون توقعوا إنه مات دهساً، أما هي كانت متأكدة بأنه سيموت كَهلاً على سريرهِ.

 

4- شجرة

جبار القريشي

 

الدموع التي ذرفتها وهي تودع أوصالها لم تكسر قلب الحاطب، كان غارقاً في النشوة وهو يقطع آخر صلاتها بالحياة؛ لذة الانتقام مدته بالدفئ حين توهج جمرها.

 

5- دهشة

بوشتاوي صلاح الدين.

 

 جاء دوره ليضع  المنديل على عينيه، ساد الصمت واختفى باقي الأطفال… بعد لحظات من الظلام والرهبة  ، وجد نفسه في بلاد العجائب،سألته الجميلة _ ألِيسْ _

_ كلمني عن عالمك بعض الشيء .

رد  الطفل دون أن ينسلخ عن وقاره :

_ إن حكيت لك؛ سأنغص عليك هذه الأجواء الحالمة سيدتي  !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى