فلاحو ميسان يشكون تراجع إنتاج التمور
شكا عدد من فلاحي محافظة ميسان تراجع إنتاج التمور في المحافظة وتدهور زراعة النخيل وقلة أعدادها، الامر الذي عزوه الى اسباب عدة ، منها: شح المياه وارتفاع نسبة الملوحة في التربة والماء، ناهيك عن هجرة المزارعين من الريف إلى المدينة وإهمال البساتين وخاصة في زمن النظام المباد، كذلك ضعف عمليات مكافحة الأدغال المؤثرة على النخيل وتفشي الأمراض وانتشار حشرتي الدوباس والحميّرة، بالاضافة الى إتلاف مساحات كبيرة من بساتين النخيل بسبب التوسع العمراني والمدني في المحافظة على حساب النخيل. هذا الموضوع أكده مدير قسم الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة في محافظة ميسان محمد الكعبي وقال ان ” زراعة النخيل تدهورت في المحافظة وتراجع إنتاج التمور فيها حتى بلغ عدد النخيل فيها مليونين و250 ألف نخلة فقط”، مبينًا أن النخيل الموجود متقدم في العمر”. مضيفا أن “معدلات إنتاج النخيل في المحافظة تبلغ نحو 20 كغم للنخلة الواحدة، وهو معدل منخفض جدًا مقارنة بإنتاج النخيل في محافظات أخرى مثل كربلاء التي يبلغ إنتاج نخيلها 60 كغم للنخلة الواحدة، في حين تنتج النخيل في البلدان الأخرى نحو 130 كغم للنخلة الواحدة”. عليه يطالب الفلاحون في ميسان باتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة من قبل الجهات صاحبة الشأن لوقف التراجع في انتاج النخيل.



