إقتصادي

سياسة الترهيب تكشف هزيمة التنظيم المجرم أمراء داعش يتقاتلون على الزعامة والنساء والغنائم ..وازالة النصوص الدينية من المؤسسات الحكومية

gutyut

كشفت مصادر محلية في مدينة الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين، امس السبت، عن قيام تنظيم داعش الارهابي بإجبار من تبقى من أهالي المدينة على مبايعته. وقالت المصادر إن التنظيم حذّر من لا يبايعه في المدينة بأنه سينطبق عليه “حكم الردة”.كما اكدت مصادر محلية، امس السبت، ان داعش الاجرامي أقدم على ازالة المنحوتات والزخارف من القصور الرئاسية والدوائر الحكومية في مدينة الموصل. وذكر المصدر في تصريح ان “داعش اقدم اليوم (السبت) على حملة كبيرة شملت العشرات من القصور الرئاسية و(40) دائرة حكومية على إزالة الرسوم والمنحوتات والزخارف بمختلف انواعها الحيوانية والنباتية والهندسية منها”. واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان “عناصر داعش ازالوا حتى النصوص القرانية واسماء الله الحسنى من على القصور والدوائر الحكومية والعبارات والصور التاريخية”. واوضح انهم “استخدموا المثاقب الكهربائية والمطارق لإزالة الزخارف والنقوش والعبارات الاسلامية التي كانت مطبوعة على القصور الرئاسية ودوائر الدولة التي اختفت معالمها التاريخية بالموصل”. من جانب آخر كشف مسؤول كردي عن وقوع خلافات وصفها بالكبيرة بين أبرز امراء تنظيم داعش خاصة في مدينة الموصل. وقال سعيد مموزيني المسؤول الإعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إن هذه الخلافات تبدو جلية بين الموالين للرجل الثاني في داعش أبي مسلم التركماني الذي اعلن قتله البارحة، والقائد العسكري أبي عمر الشيشاني وكذلك رئيس مالية الموصل الحاج ناصر المولى. وقال مموزيني إن هذه الخلافات تأتي بسبب السيادة والنساء الغنائم. ويكشف ان لجنة الاعدامات في داعش اعدمت مؤخرا القائد العسكري لمنطقة وانه ابو احمد المصري وعشرة من المسلحين بعد هزيمتهم امام قوات البيشمركة التي حررت المنطقة. وتحولت مدينة الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ حزيران من العام الماضي الى معتقل كبير، وتشهد شوارع المدينة وساحاتها العامة عمليات اعدام شبه يومية كان اخرها اعدام عشرة اشخاص رفضوا الإنضمام إلى داعش. ويلجأ داعش الى اعدام عناصره الفارين من المعارك بتهمة التخاذل، في محاولة للحد من عمليات الفرار الجماعي لأمرائه ومسلحيه من جميع المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية. وكان مصدر محلي قد أفاد، امس الاول الجمعة، بأن عناصر داعش الاجرامي اقدموا على اعدام 15 طفلا من اتباعه بعد فرارهم من جبهات القتال الداعشية في الموصل. وذكر المصدر في تصريح ان “داعش اعدم 15 من عناصره الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 18 عاما في منطقة سنجار شمال الموصل”، مبينا ان “سبب الإعدام جاء بعد فرارهم من جبهات القتال في منطقة البعاج غرب الموصل”. يذكر ان داعش درب مئات الاطفال الموصليين في معسكرات خاصة على فنون القتال واستخدم بعضهم كانتحاريين لتنفيذ هجماتهم. وكانت مصادر اعلامية محلية وأجنبية قد اكدت مقتل الرجل الثاني بتنظيم “داعش” الاجرامية بغارة جوية قرب الموصل. وقالت المصادر “يعتقد أن الرجل الثاني في تنظيم داعش قتل في غارة جوية من طائرة بدون طيار قرب مدينة الموصل العراقية يوم الثلاثاء”. وأضافت أنه “قتل في هجوم على سيارته في أعقاب معلومة من مصدر مخابرات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى