ثقافية

دار المأمون تحتفي بكتاب ” المغامرات الأولى في بلاد فارس وساسان وبابل”

المراقب العراقي/ متابعة…

احتفت دار المأمون للترجمة والنشر بالمترجمين محمد حسن علاوي، ومنذر كاظم حسين اللذين ترجما كتاب (المغامرات الأولى في بلاد فارس وساسان وبابل) للرحالة البريطاني أُوستن هنري لايارد من خلال جلسة أُقيمت على قاعة المرحوم طارق العبيدي في مقر الدار.

وتحدث المترجم محمد حسن علاوي في الجلسة التي نظمها مكتب العلاقات والاعلام في الدار عن مؤلف الكتاب الرحالة البريطاني لايارد ومحتويات الكتاب، وقيمته المعرفية، والأسباب التي دفعته إلى ترجمته. وبيّن أنَّ الهدف من ترجمته للكتاب هو التعريف بحضارة العراق وإلقاء الضوء على تراثه وآثاره.

وتابع : إنَّ حبه للترجمة كان وراء اصراره على مواصلة ترجمة الكتب، ولتكون اصداراته بارقة أملٍ لزملائه المترجمين ليواصلوا مسيرة التقدم والنشاط في مجال الترجمة؛ بهدف تأكيد حضور دار المأمون، ودورها المعرفي، واستعادة رصانتها التي عُرفت بها.

وشهدت الجلسة مداخلات، وأسئلة عديدة بشأن الترجمة، وظروف ترجمة الكتاب، ومحتواه وضرورة استخلاص العبر من المعلومات الواردة فيه لا سيما ما يتعلق بالحفاظ على آثار العراق كما تدارس الحضور سبل تعزيز دور الدار وانجازها الخطط المعدة على أفضل وجه.

وكانت مقدمة الجلسة سناء المشهداني قد استهلت الندوة باستعراض السيرة الشخصية للمترجم علاوي قبل أن تفسح المجال له للحديث .

ويعد الكتاب الذي جاء في 290 صفحة وثيقةً تاريخيةً مهمةً فضلاً عن كونه مرجعاً للباحثين في الدراسات الجغرافية، والتاريخية، والاجتماعية إذ تناول خلال الفصول العشرة مشاهدات لايارد (1817 – 1894) في بلاد بابل وفارس وساسان ووصفاً دقيقاً للبلدان التي زارها الكاتب .

وبحسب مقدمة الناشر، فإنَّ (رغبة لايارد امتزجت باكتشاف سحر الشّرق القديم وآثاره المرتبطة بتاريخ الدّيانتين اليهودية والمسيحية، مع سعيه لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية فعمل جاداً في سبيل هذه الأهداف، واكتسب مهاراتٍ متعددةً؛ لتذليل كلّ الصعوبات التي واجهته في رحلاته حيث نجح نجاحاً مبهراً نال على إثره شهرةً واسعةً في مجال التّنقيبات استمرت إلى يومنا هذا) ،موضحاً أنَّ (لايارد يصف في هذا الكتاب مغامراته الأولى في بلاد فارس وساسان وبابل، سارداً بأسلوب المذكرات الشّخصية تفاصيل دقيقة تتعلق بتلك الرحلات).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى