عربي ودولي

إنهيار الهدنة… المواجهات تشتعل في الزبداني وكفريا والفوعة والطائرات الروسية تصل دمشق

139405251539415575887003

أعلنت حركة “أحرار الشام” المسلحة، أن وقفاً لإطلاق النار كان قد تم التوصل إليه مع الجيش السوري و”حزب الله” في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب، “انتهى”، في وقت سجل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” سقوط قذائف على البلدتين السوريتين في تأكيد على انهيار الهدنة, وقال المتحدث باسم حركة “أحرار الشام” أحمد قره علي إن الفصائل المسلحة التي تشكل تحالفاً في هذه المناطق بدأت بتصعيد العمليات العسكرية, وأضاف “قره علي” أن السبب وراء انهيار الهدنة هو أن “أحرار الشام” كانت تريد الإفراج عن 40 ألف سجين، وهو “ما رفضه الإيرانيون”، على حد قوله, بدوره، تحدث المسؤول الإعلامي العسكري في حركة “أحرار الشام” ، “أبو اليزيد تفتناز” عن “انهيار المفاوضات مع الوفد الإيراني”، مهدداً قريتي الفوعة وكفريا بأنها “لن تنعم بالأمن حتى يعيشه أهلنا في الزبداني واقعاً” وأوضح تفتناز أن السبب وراء فشل المفاوضات “يعود إلى إصرار إيران على تهجير الأهالي المدنيين من مدينة الزبداني ومحيطها، الأمر الذي قوبل برفض نهائي من قبل الحركة، المفوضة من قبل المعارضة في الزبداني بتمثيلهم في المفاوضات” كما اعتبر أن “فشل المفاوضات، يعني العودة إلى العمل العسكري الميداني إذ أصبحت الآن الخيار الوحيد” وفي أول مؤشر على انهيار الهدنة، أكد احد السكان في بلدة الفوعة معاودة القصف من قبل المسلحين، قائلاً “سمعنا أصوات انفجارات منذ ساعات الفجر الأولى ، هي ذات أصوات القذائف التي كانت تسقط علينا, الهدنة فشلت والمسلحون عاودوا الهجوم”.

من جهته، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بسقوط صواريخ أطلقها المسلحون على القريتين, وكان وقف إطلاق النار في الزبداني والفوعة وكفريا صمد منذ صباح يوم الأربعاء الماضي، كما جرى الإعلان عن تمديده, وكانت المحادثات استهدفت تأمين انسحاب المسلحين من الزبداني وخروج المدنيين من القريتين، بحسب ما أكدت مصادر من الجانبين, واشتعلت المواجهات في الزبداني وكفريا والفوعة مع انتهاء الوقت المحدد للهدنة وعدم التوصل إلى اتفاق أو تفاهم نهائي لوقف إطلاق النار، مصادر خاصة أكدت أنّ الجماعات المسلحة بدأت بحشد مقاتليها في محيط بلدتيْ كْفريا والفوعة، فيما يخوض الجيش السوري والمقاومة اشتباكات مع المجموعات المسلحة على الجهة الشرقية لمدينة الزبداني, بثلاثمئة قذيفة أمطرت “أحرار الشام” الفوعة وكفريا واكثر من ثلاثين الف مدني محاصر فيهما، وأنهت هدنة ثمانية واربعين ساعة،لا بيان ولكن قذائف لإسقاط الهدنة, الجيش السوري بادر بعد قصف الفوعة وكفريا إلى ضرب بعض المواقع في الزبداني، الاشتباكات عادت إلى جبهتها الشرقية حيث تتمركز “أحرار الشام” التي تمثل اربعة الف وثلاثمئة مقاتل، وثلاثمئة مدني، وتملك قرار احياء واسقاط اي هدنة, بيان ثانٍ للمجلس المحلي للزبداني حاول استعادة التفويض من “أحرار الشام” للتفاوض مع الجيش والمقاومة ، بعد فشل المفاوضات وسقوط الهدنة, لا اتفاق لأن “أحرار الشام” يعرض ضمانته هو وحده، دون الزام بقية الفصائل بممر آمن للمدنيين في الفوعة وكفريا نحو الساحل السوري, أكثر من الف مقاتل صعدوا إلى الباصات قبل عامين، وتركوا حمص بسلام، التسوية الحمصية ، تنتظر أيضا ان يصعد ان توافق “أحرار الشام” ، ان يصعد مسلحو الزبداني، إلى باصات مماثلة، ولكن الحركة التي تملك قرارها اسطنبول ، لم تعرض سوى اجلاء مقاتليها ، الثلاثمئة الى ادلب ، ولا تريد أن تحمل إلى تلك الجبهة، ألف مقاتل من الزبداني، يشكلّون عبئاً عليها، ولغماً لإفشال أيّ تسوية ، وأيّ هدنة, عسكرياً, أفادة معلومات روسية عن تسلّم دمشق ست طائرات ميغ 31 الحربية وصواريخ “كورنيت 5” المضادة للدروع ومدافع من موسكو، في اطار اتفاق تسليح بين البلدين, وقالت مصادر روسية إن الطائرات وصلت إلى مطار المزة العسكري قرب دمشق, وذكرت المصادر الروسية أنّ موسكو سلّمت سوريا ستّ طائرات حربية من طراز ميغ – واحد وثلاثين في إطار اتفاق تسليح بين البلدين.

وأضافت الوكالة إنّ هذه الطائرات وصلت الى مطار المزّة العسكريّ قرب دمشق، حيث رافقت الطائرات الروسية طائرة نقل وقود لتزويدها في الجو, وشملت عملية التسليم أيضاً صواريخ مضادّة للدروع من طراز “كورنت خمسة” المتطورة ومدافع من عيار مئة وثلاثين مليمتراً.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى