ناسا تختبر محرك “ميجاروكيت” للإطلاق الفضائي

انتهى مبكرا اختبار حاسم لمحرك ناسا “ميجاروكيت” الجديد، وهو نظام إطلاق فضائي، واختُبرت المرحلة الأساسية من نظام الإطلاق الفضائي في “ستينيس سبيس سنتر”، بالقرب من خليج سانت لويس في ميسيسيبي.
وكان من المفترض أن تُطلق المحركات لمدة ثماني دقائق لمحاكاة صعود الصاروخ إلى المدار.
ويعد نظام الإطلاق الفضائي جزءا من برنامج “آرتيميس” التابع لناسا، والذي يهدف إلى إعادة الأمريكيين إلى سطح القمر في عشرينيات القرن الحالي.
وعندما يقوم برحلته الأولى في وقت لاحق من هذا العام، سيصبح نظام الإطلاق الفضائي أقوى صاروخ تم إطلاقه إلى الفضاء على الإطلاق.
وردا على الإنهاء المبكر، قال مهندس ناسا أليكس كاجنولا “من الواضح أنه كان لدينا بداية ناجحة جدا للمحركات.. كنا نحصل على بعض البيانات الجيدة حقا”.
وأضاف “لدينا حدود معينة نحتاجها لإبقاء العمليات قيد… كان فريق الاختبار يرى بعض البيانات التي قد لا تعجبه، لذلك من الواضح أن محركاتنا قد أُوقفت قبل الإطار الزمني المحدد بثماني دقائق”.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إشعال محركات “آر إس-25” الأربعة معا، في اختبار يُعرف باسم “هوتفاير”.
وثُبتت المرحلة الأساسية للصاروخ على هيكل فولاذي ضخم يسمى منصة اختبار “بي-2” في أراضي منشأة “ستينيس”.
وكان هذا الاختبار الثامن والأخير في برنامج “جرين رن”، وهو برنامج تقييم أجراه مهندسون من ناسا وبوينج، المقاول الرئيسي للصاروخ.
لقد أرادوا تسوية أي مشاكل قبل استخدام المرحلة الأساسية لإطلاق نظام الإطلاق الفضائي الأول، الذي يتضمن إرسال مركبة الفضاء “أوريون” من الجيل التالي التابعة لناسا في حلقة حول القمر.
وستقوم هذه المهمة غير المأهولة بتقييم كيفية أداء الأجهزة قبل أن تقوم وكالة ناسا بتكرار هذه الحلقة القمرية مع رواد الفضاء في عام 2023.



