المراقب والناس

الى متى تستمر المخلفات الحربية بحصد ارواح الأبرياء؟

 

لقي شخصان مصرعهما وجرح آخر في منطقة الطيب الحدودية شرق ميسان، نتيجة انفجار لغم من المخلفات الحربية.

وقال مدير اعلام صحة ميسان محمد الكناني إنه تم نقل المصاب الى مستشفى الصدر التعليمي وادخل للعناية المركزة، بينما نقلت جثتي المتوفين في الحادث الى دائرة الطب العدلي.

وتشهد المناطق الحدودية في ميسان والبصرة وعدد من مدن البلاد حوادث وفيات وإصابات لمواطنين بانفجار مخلفات حربية مطمورة تحت الأرض غالبية ضحاياها من رعاة الأغنام، فيما تؤكد السلطات المعنية والمنظمات المختصة انها تمكنت من إزالة أعداد كبيرة من تلك الألغام والمخلفات.الى ذلك فقد أكدت مديرية بيئة المثنى، أن تطهير مناطق البادية من المخلفات الحربية بمختلف أنواعها يحتاج إلى أكثر من ٧٠ عاماً، استنادا لمعدلات التطهير التي تقوم بها فرق الدفاع المدني والجهات الدولية والمحلية الأخرى.وقال مدير بيئة المثنى يوسف سوادي إن المساحات الملوثة بالقنابل العنقودية يصل إلى ١٢٥ كم مربع فيما تصل المساحات الملوثة ل٣٧ كم مربع إضافة لوجود ٥٠ كم ملوثة بالمخلفات الحربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى