المراقب والناس

المتعاقدون مع مفوضية الانتخابات  يطالبون بالتثبيت أو الاستقالة الجماعية

نظم متعاقدون مع مفوضية الانتخابات في البصرة والديوانية والمثنى وميسان تظاهرات للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم فيما هددوا بالاستقالة الجماعية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.وقال عدد منهم للمربد إن عدد المتعاقدين في البصرة يبلغ أكثر من 400 عقد وفي عموم العراق أكثر من 5000 يعملون طوال أيام الأسبوع وغير مشمولين بأي عطل رسمية وتجري مطالبتهم بالبقاء في العمل لغاية الخامسة مساءً.

وأضافوا أنهم يطالبون بالتثبيت على الملاك الدائم وإلا فإنهم سيقدمون على الاستقالة الجماعية لكافة عقود المفوضية وخصوصاً في هذه الفترة التي تعتبر من أهم فترات المفوضية حيث أنهم مطالبون بتحديث البيانات والعمل على شكل فرق جوالة ومراكز تحديث ثابتة.

وأشاروا إلى انه في حال تقديمهم للاستقالة الجماعية للعاملين في المراكز الانتخابية فأن المفوضية ستكون مضطرة إلى تعين كوادر جديدة وتقوم بإدخالهم بدوارات وتعليمهم على آلية العمل وهذا يتطلب وقت وأموال لا تستطيع الجهات الحكومية توفيرها.

يذكر أن التظاهرة شهدت انتشاراً للقوات الأمنية التي قامت بقطع الطريق المؤدي إلى مقر المفوضية في الطويسة أمام حركة العجلات.

كما نظم موظفون يعملون بنظام العقود في مكتب مفوضية انتخابات المثنى تظاهرة أمام مقر المكتب للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم.

وقال عدد منهم إن مطلبهم الرئيسي هو التثبيت على الملاك الدائم بعد استمرارهم بالعمل وفق نظام العقود لعدة سنوات، مؤكدين الاستمرار بالاحتجاجات في المثنى والعاصمة بغداد بشكل مركزي لحين تحقيق جميع مطالبهم.

وفي الغضون نظم العشرات من المتعاقدين في مفوضية الانتخابات بمحافظة الديوانية تظاهرة أمام مبنى المفوضية الواقع في حي العروبة للمطالبة بالتثبيت على الملاك الدائم.

وقال أحد المشاركين في التظاهرة فاضل حمادي للمربد إنهم يطالبون الحكومة المركزية ومجلس النواب ورئاسة الجمهورية بتوفير درجات وظيفية لكونهم يعملون منذ عدة أعوام بهذه الصفة.

وفي ميسان نظم المتعاقدون تظاهرة مماثلة تحمل المطالب ذاتها.وقال عدد منهم إنهم يستغربون عدم إدراجهم ضمن الموازنة الاتحادية رغم أن الكثير منهم عقد الآمال على ذلك بعد الوعود التي منحت لهم من قبل حكومة بغداد، لافتين إلى اتخاذهم  خطوات تصعيدية في الأيام القادمة في حال استمرار المماطلة والتسويف وعدم الاستجابة لمطالبهم على حد قولهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى