مدرسة «منسية» آيلة للسقوط تعرض حياة التلاميذ للخطر

ناشد أهالي منطقة صليلي التي تبعد عن قضاء الزبير غرب البصرة 90 كلم الجهات المعنية بشأن مدرسة «التآلف الابتدائية المختلطة» وتعرضها إلى خطر الانهيار نتيجة قدمها وتهديد حياة التلاميذ والكادر التعليمي الذين يبحثون عن التعليم وسط الصحراء.
وأجرى مراسلنا جولة للاطلاع على واقع تلك المدرسة التي شيدت عام 1995 لتحمل اسم التآلف وفقدت ملامحها وجعلت تلك البناية تقترب إلى الانهيار واطلع على بعض من ملامحها المتهالكة من خلف البناية التي تفتقد إلى السياج ومن بقايا الشبابيك بعدما منع من التصوير داخل الصفوف.
وفي حديث أهالي المنطقة للمراسل أوضحوا أن مدرستهم التي وصفوها بالمنسية والتي لم تدون في سجلات زيارات مسؤولي التربية والحكومة المحلية ومهددة بالسقوط والانهيار والتي تقاوم من اجل أن تبقى مدرسة للمنطقة لتعليم أطفالهم.
وأكد المواطن عكلة الجشعمي أن بناية المدرسة شيدت في تسعينيات القرن الماضي وسط الصحراء تعاني من انهيار وشيك والتي تم إعمارها من قبل الأهالي بمبادرة منهم لغرض توفير مكان لتعليم أطفالهم والتي لم تقاوم بوضعها الحالي وغياب كامل لكل الخدمات والتي فقدت معظم أبواب وشبابيك الصفوف في ظل الظروف الجوية القاسية.
ولفت المواطن جاسم الحميدي إن معاناة المعلمين تمتزج مع معاناة التلاميذ مع الوضع التعليمي الصعب في مدرسة بلا أبواب وشبابيك وسقف يوشك أن ينهار، مشيرا إلى التوجه إلى إنشاء مدرسة جديدة لغرض مواصلة العلم والتعليم في تلك البادية ودرء الخطر من انهيار البناية.
وتابع انه يتم تعطيل المدرسة بشكل نهائي خلال أيام الأمطار لصعوبة الوصول لها من إضافة إلى التخوف من تهاوي السقوف وسقوطها وخوفا من تعرض حياة التلاميذ والمعلمين للخطر.



