تبدو أيامي مخيمات على رمال الترقب
حيدر الاديب
لا أفضل من الأحزانِ المؤقتة
أحتاجها سرا
في ضبط الوقت على رشده
وعلنا
تتبادلها أيامي
كي تطمئن أن اسمائها لم تغادر بعيدا
وإنها في فسحة
لتتعلم العصافير القادمة من جهة الغد
الحق ان الأسماء روابط سقطت في النوم والصدأ
كل اسم هو حصار على حامله
وما يتوفر الان
كلمات تتزود بالأوراق والأفراح القدامى
لتشن تفاوضا كاتما للوضوح مع الأبتسامات الشخصية للقدر
على الأقل
كي لا يتجشم
بعضي عناء غموض بعضي
كي لا تنتبه الظلال
أن بعضي مهجّر الى بعضي
تبدو أيامي مخيمات
على رمال الترقب
قنديلها المنفى
وزادها
سراب مدجّن وقصائد مالحة
ترقّب مضرج بنميمة الكلمات
هي عيون الضباب علي
تواقيع الخريف
على جذعي
فما لهذا القلب
لا يغادر الى جرأة مسلّمة لا بحة فيها
لا يغادر الى أنثى غير معنونة بالمرايا
لا يغادر الى قصيدة ملعونة بترف سيوران
ما لهذا القلب لا ينحر هذا القلب
وتنتصر الأحجية



