تقرير أميركي يُقيّم جريمة المطار بذكراها الأولى: اغتيال سليماني لم يؤثر على إيران

المراقب العراقي/ متابعة
أكد تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن عمليات القتل المستهدف لعلماء ايران النوويين لن يوقف البرنامج النووي الايراني، لكنه قد يزيد من احتمالية التوصل الى اتفاق بين طهران وواشنطن على عكس ما يريده المتشددون من الصقور واللوبي الصهيوني في اذكاء فتيل الصراع، فيما رأى أن اغتيال الفريق قاسم سليماني في كانون الثاني الماضي لم يؤثر على ايران.
وذكر التقرير أنه “وبعد مرور عام على اغتيال الجنرال قاسم سليماني بأمر من ادارة ترامب فإن تداعيات تلك الضربة الجوية يجب ان تجعل الولايات المتحدة حذرة في تقييمها لتأثير اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة فليس بالضرورة أن تتشابه ردود الفعل الايرانية تجاه الحادثين“.
واضاف أن ”اغتيال الجنرال سليماني لم يعق التقدم الذي تحرزه المخططات الايرانية حيث استبدل سليماني بنائبه الفريق اسماعيل قاآني وظلت حركات المقاومة تعمل في العراق وسوريا ولبنان واليمن كالمعتاد، وهكذا قد ينطبق الحال على اغتيال محسن فخري زادة فإن ايران ستجد عالما نوويا موهوبا سيكون بديلا عنه لأن المؤسسات الكبيرة لا تتوقف على الاشخاص ويمكنها ان تنجو بسهولة في حال زوال المسؤول الاول عنها”.
وتابع أن ”هناك تكهنات كبيرة بان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمر بتنفيذ عملية الاغتيال لتخريب محاولات إدارة بايدن لإعادة تشكيل الاتفاق النووي في عهد أوباما، فيما قال مسؤول سابق في الخارجية الامريكية إن سبب اغتيال فخري زادة لم يكن القصد منه إعاقة إمكانات الحرب الإيرانية، بل كان عرقلة الدبلوماسية”.



