المقاومــة تفاجئ المسلحيـن في سهل الغـاب .. والجيش السوري يتجه الى جسر الشغور

احكم الجيش السوري ومجاهدي المقاومة اللبنانية «حزب ألله» سيطرتهم على حي الحكمة المتصل بشارع الجرجانية شرقي الزبداني في ريف دمشق, مصدر عسكري قال ان القوات العسكرية المشتركة وأثناء متابعتها لعمليات التطهير اوقعت في صفوف مسلحي «جبهة النصرة» قتلى ومصابين كما دمروا للعناصر المسلحة دبابة للمسلحين بمن فيها من عناصر اثر استهدافها بصاروخ موجه من قبل مجاهدي المقاومة في محيط دوار السيلان جنوب شرق الزبدان.
المصدر اكد ان الجيش السوري والمقاومة ضبطا مقرا لمسلحي «جبهة النصرة» يحتوي على أدوية ومواد طبية مسروقة كان يستخدمها المسلحون لعلاج جرحاهم في مدينة الزبدان
الانجازات التي يحققها الجيش والمقاومة دفعت الاعلام المعادي الى نشر عكس ما يجري على ارض الواقع وذلك لرفع معنويات المجموعات الارهابية, هذا ما اشار له مصدر عسكري, والذي قال ان القوات ضيقت الخناق على المسلحين وسط مدينة الزبداني وضربوا عمق غرف عملياتهم التي تقود المعارك, ما اسفر عن خسائر كبيرة في صفوف قيادات «النصرة» ما اشاع حالة من الارباك والتوتر والتخبط في صفوف العناصر المسلحة والى جنوب البلاد, استكمل الجيش السوري عملياته مستهدفا مواقع المجموعات المسلحة في بلدات «عتمان وكفرناسج وصيدا» بريف درعا, في حين تمكنت وحدة عسكرية من ايقاع كامل افراد مجموعة مسلحة بالقرب من احراج الزراعة وساحة قرية جباتا الخشب في ريف القنيطرة بين قتيل وجريحفي حين دمرت وحدة عسكرية مقرا لمسلحي ما يسمى «جيش الاسلام» في عربين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق, العمليات العسكرية في ريفي ادلب وحماه متواصلة المصادر العسكرية في الجيش اكدت انه وبعد ان احكم الجيش السوري سيطرته على «مرج الزهور وتل اعور وتل حمكة» في ريف ادلب, اتجهت القوات العسكرية نحو جسر الشغور لتطهيرها متبعة تكتيكات نوعية وخطط عسكرية محكمة اوقعت العديد من مسلحي «جيش الفتح» بين قتيل ومصاب, حيث مهدت القوات الصاروخية والمدفعية في الجيش السوري بالتنسيق مع المقاتلات الحربية بشكل عنيف ومكثف على مقار وتجمعات ونقاط تمركز المسلحين في جسر الشغور بريف ادلب
كما استمرت المواجهات في عدة جبهات بريف حماه وذلك ضمن العمليات الواسعة التي اطلقها الجيش السوري, حيث قال مصدر عسكري ان اشتباكات بين وحدات الجيش ومسلحي «النصرة» دارت في محيط قرية الحماميات في ريف حماه الشمالي, وعلى الصعيد ذاته يواصل الجيش السوري تقدمه في سهل الغاب، مسيطراً على عدد من التلال والقرى، أما في شمال شرق البلاد، فقد أعاد الجيش السيطرة على مدينة الحسكة وأحرز الجيش تقدماً في سهل الغاب المرتبط بريف إدلب الغربي، مسيطراً على تلتي «أعور وحمكة» ومحطة «زيزون» الحرارية وسد «زيزون» وبلدة «الزيادية ومرج الزهور» وأفاد مصدر ميداني بأنّ السيطرة على تلتي أعور وحمكة أسقطت نارياً بلدة فريكة وسلة الزهور، حيث بدأت دفاعات «جيش الفتح» بالانهيار، مع إعلان فصائله الانسحاب من القرى باتجاه تلال خطاب والمشيرفة والمنطار وبدأ الجيش تمهيده المدفعي نحو التلال الاستراتيجية شرقي جسر الشغور، لتغطية التقدم البري لقواته، في اقتحامها بلدتي «فريكة وسلة الزهور»، بالتزامن مع استهداف بلدة السرمانية جنوب جسر الشغور بعشرات القذائف والصواريخ, وأعلنت مصادر عسكرية عن انسحابات بالجملة لفصائل «جيش الفتح» من تلال خطاب والمشيرفة والمنطار، والإبقاء على الأسلحة المتوسطة والقناصة لعرقلة تقدم الجيش الذي يسعى للوصول الى تلك التلال للوصول إلى مدينة جسر الشغور، وقطع طريق إمداد المسلحين إليها, وأشار مصدر إلى أن الجيش بات مسيطراً على 60% من المناطق التي دخلها «جيش الفتح» في سهل الغاب وريف إدلب الغربي.




