اخر الأخبارالمشهد العراقي

المالكي: مشكلة العراق مع المحور الصهيوامريكي – السعودي استراتيجية

المراقب العراقي/ بغداد…
أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الوزراء أن مشكلة العراق مع المحور الأميركي ـــ الإسرائيلي ـــ السعودي هي مشكلة استراتيجية ترتبط بالمشروع الاستكباري الهجومي السلطوي لهذا المحور، مشيرا إلى أن هذا المشروع يستهدف سيادة العراق في الصميم.
وقال المالكي، إنه “لقد كان إرث النظام البعثي للشعب العراقي بعد سقوطه في العام 2003؛ دولةً محتلةً بلا سيادة؛ بسبب سلوكياته ومغامراته. وبعد استتباب الأمر قانونياً وعملياً لقوات الاحتلال، بادرت واجهتها المدنية المعروفة بـ “سلطة الائتلاف المؤقتة” الى تأسيس نظام سياسي عراقي جديد وفق مخططاتها ورغباتها. إلّا أن الشعب العراقي بقيادة مرجعيته الدينية وجهود قواه السياسية الإسلامية المشاركة في العملية السياسية؛ مارس أقوى أنواع المقاومة من أجل تخفيف أضرار النظام السياسي الذي أنشأه الاحتلال.
وأضاف، ان “العراقيين فرضوا رؤاهم خلال عملية تدوين الدستور الجديد وإقراره، ثم إجراء الانتخابات التشريعية العامة التي أثمرت عن تشكيل القوى السياسية الإسلامية شبه أغلبية في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهي القوى الرافضة للاحتلال والداعية لعودة السيادة، والتي ساهمت بفاعلية في إعادة أجزاء من السيادة رسمياً وعملياً”، مبينا أن “قوة هذه المقاومة الداخلية لم تمنع سلطة الاحتلال من فرض رؤاها أيضاً على شكل وطبيعة النظام السياسي الجديد؛ الأمر الذي كان يقوض كثيراً من جهود العراقيين لاستعادة السيادة. ولذلك لم تكن عودة السيادة أمراً ممكناً، حتى بصورتها المنقوصة”.
وتابع، “أود أن أكون أكثر وضوحاً؛ فإن مشكلة العراق مع المحور الأميركي ـــ الإسرائيلي ـــ السعودي هي مشكلة ستراتيجية ترتبط بالمشروع الاستكباري الهجومي السلطوي لهذا المحور، والذي يستهدف سيادة العراق في الصميم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى