تقرير أميركي: العراق لن يكون محور سياسة بايدن

المراقب العراقي/ متابعة
اكد تقرير لموقع فويس اوف امريكا، السبت، أن العراق لن يكون محور سياسة الرئيس المنتخب جو بايدن بينما تباينت ردود الافعال في البلاد تجاه فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 .
وذكر التقرير أنه “في الوقت الذي رحب فيه بعض القادة السياسيين العراق بفوز بايدن، يخشى البعض الاخر من ان عودة الديمقراطيين الى السلطة مجددا قد تترجم الى اعادة المشاريع القديمة لسياسة اوباما ومقترحات بايدن بشأن تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق فيدرالية“.
وقال خبير شؤون العراق في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى بلال وهاب إن ”البعض من القادة العراقيين رحبوا بنهاية السياسات والتكتيكات التخريبية التي لا يمكن التنبوء لها طوال السنوات الاربع الماضية من عهد ترامب”.
واضاف أنه ”خلال الحرب على داعش وجدت الولايات المتحدة صيغة جديدة لمحاربة الإرهاب لا تشمل الجنود الأمريكيين على الأرض وأتوقع أن تستمر التحالفات مع الشركاء المحليين في هذه المعركة”.
واوضح التقرير انه ” في ظل الظروف الحالية، يقول المراقبون، إنه من غير المرجح أن تزيد الإدارة القادمة من مستويات القوات الأمريكية في البلاد، حيث يبدو أن المعارضة للقوات الأجنبية قد زادت بعد التحركات العسكرية الأخيرة من قبل إدارة ترامب”.
من جانبه قال المتحدث باسم حزب كتائب حزب الله محمد محيي في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية مؤخرًا إن “عهد ترامب كان سلبيًا للغاية، فترة هدم”. واضاف “نأمل في ان تحل الادارة الجديدة ذلك من خلال انهاء الازمة وسحب قواتها”.
وبين التقرير أن ”ما جعل بايدن أكثر شعبية بين الأكراد هو اقتراحه عام 2006 بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي للمكونات الرئيسية للبلاد، وهي الأكراد والسنة والشيعة. ومع ذلك، بدا أن الأكراد هم المجموعة الوحيدة التي رحبت بخطته المثيرة للجدل، لكن بايدن اوضح لاحقا ان اقتراحه قد أسيء تفسيره لأنه لم يدعو أبدًا إلى تقسيم البلاد إلى ثلاث دول مستقلة، لكنه رأى أن اللامركزية في السلطة في الدولة متعددة الأعراق هي الحل لعدم الاستقرار” بحسب زعمه.



