ثقافية

سأُخبركم

رياض جواد كشكول

تَعالَوا ثم لم ينسوا

حكاياتي التي يقتاتون منها حروف الجرِّ في وَلهٍ

وضحكاتي التي امتدت لِتُزعجَ ما ظنّوه إلهامٌ كألهامي

تَعالَوا كالبخارِ

وإن مسّوا ارتفاعاتي ، تلبدتِ الهموم في مخارجهم

وينهالون كالأمطارِ خاويةً على أرضِ البورِ التي تمتصهم في غفلةِ الوادي

تَعالَوا ثم انهالتِ الذكرى فما كتبوا سوى العادي

كأنْ قالوا كلام الحبِّ أو قالوا كلاماً نصفه سادي

سأخبركم …

بأنَ الحرفَ لا يعدو على العادي

وأن الحرفَ لا يُهدى إلى الهادي

وأن الحرفَ روَّضهُ رياض بين أوتادي

تَعالَوا فالكلام غدا كأورادي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى