هجرة الشباب
بعد مؤامرات هدام اللعين والتخطيط الصهيوني ومحاربة الشيعة اينما كانوا وعدم فسح المجال ثفافيا واقتصاديا واجتماعيا لهم بكل شيء الا ماندر او من اخلص السمع والطاعة له ومن خلال هذا التخطيط المقيت والذي تقوم به بعض الدول الاقليمية والاوربية وعلى راسها امريكا والصهيونية بان يجعلوا العراق جحيما على مواطنيــه بمساعدة الخونة والاكراد من ايام وزارة المستعمرات البريطانية وايام ارسال الجاسوس اليهودي البريطاني مستر همفر وابتكاره للوهابية, اما الان والذي اراه امام العين اشعال الوطن العربي وبالخصوص العراق وسوريا بفتن وحروب وبمسميات تسر الناظرين مثل الربيع العربي والديمقراطية والعولمة وتسييس المجتمع المدني, وباسم المشاريع والدول المانحة للمشاريع باسم خدمة الوطن والمواطن والمسميات كثيرة جدا, الان تحاك لنا مؤامرات بث الفتن بين النفوس الضعيفة المتاسلمة التي تركض وراء المادة والمنصب .. واسسوا لنا ( داعش) وهو حزب البعث بلباس ثان مع خلط في التركيبة الحديثة وكل بلد له لباسه الخاص وخونته وادواته وباسم هذه الديمقراطية المقيتة جعلوا البلاد والعباد بان يهجروا بلدهم الام ويذهبوا الى بلدان اخرى مع تقديم بعــض الاموال لغرض العيش من الاموال المنهوبة واموال النفط كونه مهاجرا وكانهم متفضلون ويودون تقديم العون للشعب العراقي الا انه هناك مؤامرات تحاك لنا لغرض سحب شبابنا الى دولهم.
عبدالهادي العبادي



