ثقافية

توقيع  كتاب “كبرتُ سهواً” في بيت الصدر الثقافي

المراقب العراقي / متابعة…

احتفى البيت الثقافي في مدينة الصدر التابع إلى دائرة العلاقات الثقافية العامة /وزارة الثقافة وبالتعاون مع منتدى شباب جميلة بالكاتبة بلسم رائد التميمي عن كتابها “كبرتُ سهواً” في مقره الكائن منتدى شباب جميلة.

 استهلت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة وقوفا ترحما لشهداء العراق، بعدها بدأت الكاتبة بلسم التميمي حديثها في الجلسة التي ادارها الإعلامي رحيم الفرطوسي بالحديث عن الأدب العربي والوانه المختلفة شعراً كان ام نثراً، قصصاً، روايات ومسرح والتي كان لها وقعاً داخل المجتمعات العربية والعالمية، اذ كان نتاجه على امتداد تاريخه الادبي والفكري الكثير من  المؤلفات القيمة قديما وحديثا مثل كتاب الف ليلة وليلة، مقدمات بديع  الزمان الهمداني، ورحلة ابن بطوطة وغيرها من المؤلفات التي لاتعد ولاتحصى، واستمر هذا المد الثقافي والفكري إلى يومنا هذا حيث نجد في كل مرحلة اسماء جديدة سرعان ماتصنع لنفسها بصمة في الواقع الأدبي وهي الأمتداد  الحقيقي لأدب حضارة وادي الرافدين.

ومن خلال الأسئلة التي وجهت إلى التميمي عن العنوان الذي وصف بالمبهم  ويميل إلى الغموض ويخفي من خلاله او يطرح بعض التساؤلات لدى القراء،  فاجابت اخترت في كتابة ادب التساؤلات حيث ان العنوان مستمد من الواقع  المرير والحزن والألم الذي يعتصرني مع اقراني من الشباب الذين بلغت  اعمارهم العشرون عاماً قضيت بحروب ومآسي وفقر وكبرنا دون علم منا في هذه  الأجواء، واضافت لقد كتبت من القلب واتمنى ان يلامس قلب القارئ حيث اكملت  الكتاب بعد عمل استمر اكثر من عام ونصف العام، ويتكون الكتاب من خمسة عشر حادثة تختلف عن الاخرى.

وفي مداخلة للاستاذ عدنان ابراهيم قال فيها ان مهمة الأدب هو تقديم الجمال والابتعاد عن مايعيشه المجتمع لخلق حياة خيالية جميلة وعدم الكتابة بسوداوية حيث نلاحظ ان في الشعر العربي هناك استهلال ثم الدخول الى ملحمة القصيدة والأبداع، ان الكتابة للواقع هو استنساخ لواقع مؤلم مرير يؤثر سلبا على القارئ.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى