الخسائر أكثر من 31 ترليون دينار في 8 أشهر.. خبير اقتصادي يبين الإيرادات والنفقات

كشف الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، إيرادات ونفقات الدولة لغاية شهر آب من السنة الحالية،وكذلك الخسائر التي خسرها العراق خلال ثمانية أشهر فقط من سنة واحدة.
وقال المرسومي، إن “الإيرادات العامة لغاية آب من العام الحالي، بلغت 702.34 ترليون دينار، في حين أنها حققت 163.66 ترليون دينار خلال المدة ذاتها من عام 2019 ،أي ان العراق قد خسر 451.31 ترليون دينار من إيراداته العامة خلال الشهور الثمان الأولى من عام 2020 وبنسبة انخفاض قدرها 52.”%.
وأضاف، أن “الإيرادات النفطية حققت 916.31 ترليون دينار خلال ثمانية شهور من عام 2020 ،بينما كانت 147.61 ترليون دينار خلال المدة ذاتها من العام الماضي، بخسارة صافية تصل إلى 231.29 ترليون دينار خلال ثمانية شهور فقط، وبنسبة انخفاض بلغت 52 %بسبب انخفاض أسعار النفط وتراجع صادرات العراق النفطية”.
وأشار إلى أن “الإيرادات غير النفطية لم تزد على 786.2 ترليون دينار لغاية آب 2020 ،منخفضة من مستويات ذات الفترة من العام الماضي التي بلغت 015.5 ترليون دينار، وهذا يعني انخفاضا في الإيرادات غير النفطية بلغ 229.2 ترليون دينار وبنسبة انخفاض وصلت إلى 55 ،%وهذا مؤشر على عدم فاعلية الإجراءات الحكومية في تعظيم الإيرادات غير النفطية”.
وأوضح، أن “الإيرادات الجمركية حققت 659 مليار دينار خلال الثمانية شهور الأولى من العام الحالي، بعد ما كانت 122.1 ترليون دينار خلال
المدة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض مقداره 463 مليار دينار، بسبب تراجع الاستيرادات العراقية وإغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا”.
وبيّ ن أن “الإيرادات الضريبية بلغت 903 مليار دينار لغاية آب الحالي، في حين أنها كانت 695.1 ترليون دينار في نفس المدة من العام الماضي”.
وأكمل المرسومي، أن “حصة الموازنة من أرباح الشركات العامة وصلت إلى 532 مليار دينار، مرتفعة عن مستوى العام الماضي الذي بلغ 359 مليار دينار، بسبب زيادة حصة وزارة المالية من الأرباح من 40 %الى 80.”%.
ولفت إلى أن “إجمالي النفقات العامة مع السلف بلغ 918.46 ترليون دينار لغاية آب 2020 ،في حين ارتفع المبلغ إلى 095.65 ترليون دينار خلال المدة ذاتها من العام الماضي، وهذا مؤشر على ترشيد المالية العامة في العراق نتيجة الأزمة المالية”



