اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

إيران تهدد الدول الأوروبية: صواريخنا ستصلكم في حال مشاركتكم بالحرب مع واشنطن

بنك أهداف جديد لدى طهران

المراقب العراقي/ متابعة..

حذرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع دول منطقة الشرق الأوسط من تقديم أي مساعدة للعدوان الأمريكي الذي يُشنُّ منذ عدة أشهر على إيران، وبالفعل نفذت طهران كلمتها واستطاعت إحراق جميع القواعد الأمريكية في المنطقة والبنى التحتية والمعدات العسكرية الموجودة فيها.

واليوم الإثنين حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، من أن “إيران ستضرب القواعد الأمريكية في الدول الأوروبية في حال شاركت تلك البلدان في العدوان عليها”.

وأكد بقائي أن “إيران لا تقبل أن يضع المعتدي شروط إنهاء الحرب”، مضيفاً: “لا يوجد أي مبرر لأي دولة أن تخاف من إيران إلا إذا كانت تلك الدول تفتح مجالها أمام الولايات المتحدة للاعتداء على إيران“.

وشدد على أن “من حق إيران استهداف مصدر ومنشأ أي عمل عدواني ضد الجمهورية الإسلامية مؤكدا أيضاً أن “إيران لم تبدأ الحرب، وكانت تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، ولن تسمح بانتهاء الحرب بشروط المعتدي“.

وأوضح أن “إيران استخدمت جميع الأدوات الدبلوماسية لمنع الحرب”، وقال: “نحن لم نبدأ الحرب، ولا ينبغي أن نلوم أنفسنا بسبب استمرار هذا الوضع“.

وأشار إلى أن ” إيران قامت بكل ما كان ممكنًا عبر المسار الدبلوماسي لمنع الحرب وتأمين المصالح والمنافع الوطنية وفي العديد من الحالات، تم التوصل إلى ترتيبات واتفاقيات، لكن الجانب الأميركي انتهكها جميعاً لافتا إلى أن “مذكرة التفاهم لم تصمد أكثر من ثلاثة أسابيع، وبعدها نقضت واشنطن جميع بنودها“.

وشدد على أن “قوة إيران وتماسك شعبها هما درع الجمهورية الإسلامية”، مؤكداً أن “إيران استطاعت إفشال جميع مخططات العدو“.

وبشأن “اتفاقية مكة”، لفت بقائي إلى أن “إيران لم تتلقَّ دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة، لكن تم تقديم مقترحات لها بهذا الخصوص“.

ورداً على ادعاءات عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز، قال بقائي: “هذا جزء من الحرب النفسية للعدو، ولا يوجد شيء من هذا القبيل“.

وتابع: “فيما يتعلق بما تسميه أميركا الحرب الاقتصادية، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية، وكنا نقول إن هذا إرهاب اقتصادي مشيرا إلى أن “أميركا تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم”، مضيفاً: “الحكومة الإيرانية تسخّر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب“.

وأكد أن “الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة“.

وعن العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان، قال إنها “تمر بواحدة من أفضل مراحلها، وكلا الطرفين عازم على توسيع هذه العلاقات قائلا إن: “زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران لا علاقة لها بزيارة قائد الجيش الباكستاني، لقد تزامنا تقريبًا من الناحية الزمنية فقط“.

وتابع: “سنبحث خلال زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران العلاقات الثنائية والموضوعات المتعلقة بأمن مضيق هرمز وطرق العبور“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى