ثقافية

العرفان والروحانية في شعر حافظ الشيرازيّ

المراقب العراقي/متابعة…

أكد الأساتذة والأدباء المشاركون في ندوة “حافظ الشيرازي؛ شاعر الإنسانية التي أقامتها المستشارية الثقافية الايرانية لدى لبنان أن شعر الشاعر الايراني “حافظ الشيرازي” كان عرفانياً وروحانياً قد جمع العرفان والقرآن معاً مؤكدين أن حافظ الشيرازي قد سلك مسلك العارفين في مصطلحاتهم وعباراتهم الخاصة.

وعاش حافظ بشيراز في القرن الثامن الهجري بين عامي 720 و792، ونظّم شعره بلغة لاتختلف عمّا هي عليه الآن، وضمنه الكثير من الكلمات العربية على غرار اهل عصره آنذاك. وكان يتحدّث في شعره عمّا كان يشغل الناس من امور معاشية وعقائدية، واوضاع اجتماعية، فرأيناه يقف من بعض المتصوفين موقف المخالف لأعمالهم ، فيهاجمهم ويتحدّث عن ريائهم ونفاقهم وتظاهرهم.

ومن المعروف ان لحافظ موقع بل مقام في الثقافة الشعبية اليومية للايرانيين، فبه قد تأثر جميع من كتب شعرا عرفانيا في تلك البلاد، من سعدي والعطّار النيسابوري وصولا للامام الخميني. ويُطبع ديوانه طبعات كثيرة مُمَيزة من حيث اخراجها، وخطّها المُنّمَق الذي اشتهر به الخظ الفارس، وزخرفها … بل لاحظت أن اخراج ديوانه في الشكل ، مشابه تماما لإخراج آيات وسور القرآن الكريم. والايرانيون على كلّ حال يستفتحون بديوان حافظ ، كما يستفتحون بالذكر الحكيم، معنى ذلك أنّ للشاعر مقاما مقدّساً في ضمير الايرانيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى