“لم اشتد عشق الإنسان لهذا العالم؟ ” مقارنات بين الأضداد في الكون

المراقب العراقي/ متابعة…
صدر حديثا عن المكتبة العربية كتاب بعنوان “لم اشتدَّ عشقُ الإنسانِ لهذا العالم؟، مختارات من الهوامل والشوامل.. أبو حيان التوحيدى يسأل وأبوعلي مسكويه يجيب”،
ويجمع الكتاب اختيارات بلال الأرفه لي وإيناس خنسه، ، ويتضمن رسومات للفنان ورد الخلف، ويسجل الكتاب مجموعةً واسعة من أسئلة تطال جوانب فلسفيّة وعَقَديّة ولغويّة وعلمية وجهها أبوحيان التوحيدى إلى أبى على مسكويه، ويشار إلى أنهما يعدان من أبرز المساهمين في ازدهار الحياة الثقافيّة والفكريّة التى عرفها العالم الإسلامي في العهد البويهي في القرن الرابع للهجرة/العاشر للميلاد.
ويتألف الكتاب من ثلاثة محاور، الأول تحت عنوان “أسئلة مقارنة”، ويشتمل على مقارنات بين عدد من الأضداد في الكون، مثل الفرق بين الكهولة والشباب، والاختيار والجبر، والتأنيث والتّذكير، والقلم واللسان، والنّثر والشّعر وغيرها من الأضداد المتنوّعة فى هذا العالم.أما المحور الثاني فهو لـ “الإنسان والعشق والنّقص”، ويتضمّن أبوابا في أحوال الإنسان وفضائله وسيئاته ورغباته، وينتهى هذا المحور بباب تحت عنوان “عشق الإنسان للعالم”، وهو العنوان الذي اختاره الباحثان لمجموعة المختارات بأكملها، ويتناول المحور الثّالث “مسائل جدلية”، مثل الاختيار والجبر وتفاضل النّثر والشّعر.
ويؤكد الأرفه لي وخنسه في مقدمة كتابهما أن الحوار مع “نصوص” التراث لن ينقطع، ولن ينتهي، وأن تلك النصوص، بكافّة أجناسها، كُتبت لقراء عصرها، أى لذائقة غير ذائقتنا، جمالياً وتاريخياً.



