سلايدر

الاكراد يستولون على طائرات F16 ..بارزاني يعطي الضوء الاخضر لاردوغان بضرب مواقع حزب العمال الكردستاني

burhan_mohammad_faraj_080120121

المراقب العراقي ـ أحمد حسن:
تناقلت أخبار في وسائل الاعلام عن استيلاء الكرد على طائرتين F16 المستوردة من واشنطن، ولم تصدر وزارة الدفاع بياناً للرد، لكن النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام هاشم طالبت بإجراء تحقيق. وقالت هاشم في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “الطائرات F16 البالغة عددها اربعة جاء استيرادها من اجل ان تستخدم في عملية محاربة التنظيمات الارهابية”، مبينة ان “اموالا طائلة تم صرفها مقابل الحصول عليها”، مشيرة الى ان “هذه الطائرات لا يمكن ان تخضع للمصالح السياسية والعرقية والطائفية، وإنما يجب ان يتم توظيفهن في أسرع وقت لحماية العراقيين جميعا من شر عصابات داعش الاجرامية”. وأوضحت: “ما نقل في وسائل الاعلام عن استيلاء مجموعة ضباط أكراد على طائرتين F16 مسألة تحتاج الى تحقيق لكشف الحقائق ومعرفة مصير الطائرتين المفقودتين”، داعية الى محاسبة جميع القيادات العسكرية والأمنية الذين يستخدمون وظيفتهم على وفق معايير عرقية وطائفية”. ومن جانبه، نفى قائد القوة الجوية انور حمه أمين تسليم اقليم كردستان طائرتين F16، فيما أكد ان الطائرات الـ F16 العراقية مسلحة وجاهزة وإنها ستشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الارهابي بعد استكمال الاستطلاع. وقال حمه أمين في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”: ان “الطائرات الـ F16 جاهزة للمشاركة في العمليات العسكرية الا اننا في طور استكمال الاستطلاع، لتدخل بعدها ضمن العمليات”، نافياً تسليم اقليم كردستان طائرتين F16”. وأكد أمين ان “الطائرات حلقت في اجواء الاقليم مثلما تحلق في أجواء بغداد والجنوب أيضا، مؤكداً ان مسألة تعويض الطائرة التي تحطمت في واشنطن ستتضح بعد التحقيق بشأن سقوطها. وأوضح قائد القوة الجوية، ان “الطائرات حاليا في طور استطلاعات جوية وفي حال استكمالها ستشارك في المعارك الجارية ضد تنظيم داعش في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم”. وأشار أمين الى اجراء تحقيق بشأن تحطم طائرة F16 ومقتل طيارها الخاص في الولايات المتحدة وبعد معرفة نتائجه سيتم بيان فيما اذا كان الامريكان سيعوضون العراق بديلاً عنها أم سيتحمل العراق هذه الخسارة.وفي سياق متصل، كشف مصدر كردي رفيع المستوى عن حصول الحكومة التركية على موافقة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بضرب جماعة حزب العمال الكردستاني (pkk) المتواجدين منذ سنوات طوال في شمال العراق. ويوضح المصدر “للمراقب العراقي” ان “رئيس الاقليم مسعود بارزاني أراد من هذه العملية ان يفتعل أزمة جديدة في الاقليم مقابل الحفاظ على منصبه كرئيس لكردستان بعدما اقترب موعد انتهاء تمديد ولايته”. وأضاف: “بارزاني يريد تضعيف جبهة المعارضة المدعومة من قبل pkk لتنفيذ المخطط التركي الرامي الى دعم نشاط التنظيمات الارهابية للتستر على عملية سرقة نفط العراق وسوريا”. ومن جانبها، طالبت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الا طالباني مجلس النواب العراقي بإدانة القصف التركي على مناطق إقليم كردستان. ودعت الا طالباني خلال مداخلة لها في مجلس النواب الى استدعاء السفير التركي لدى العراق وتسليمه مذكرة احتجاج بسبب القصف التركي على مناطق اقليم كردستان. وقام الطيران الحربي التركي بخرق مناطق بإقليم كردستان وقصف عدد منها بحجة تواجد مقرات لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل. كما شوهد الطيران التركي فوق أجواء مدينة رانية مرات عدة أثناء قصف منطقة قنديل. هذا واستهدف القصف التركي قرى (ليوزه، اينزه، بوكريكان، سورددي، آشقولكه، زاركلي، طريق كورتك). ووفقاً للمعلومات فإن القصف كان بالقرب من الأماكن المأهولة بالسكان، حيث توجه أهالي المنطقة الى المناطق الجبلية والكهوف لحماية أرواحهم من القصف التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى