ثقافية

قافلة العشق الحسيني

عباس الخزاعي

خُطىً من وراءِ الشمسِ زحفاً الى الشمسِ

تقبّلُها الأملاكُ في حضرةِ القُدسِ

حثيثاً الى لُقيا الحبيبِ زُحوفُهم

لتلحقَ ركبَ الثائرينَ أُولي البَأسِ

تباركتِ الأقدامُ تحملُ همَّها

وتسحقُ هامَ البغيَ في الخسفِ والتَعسِِ

خُطىً أفتدي هامي أليها وهمَّتي

وأُمنيَتي ان تحتَ أقدامِها رَمسي

تراكضُ أطفالٍ وشيبٍ  ونسوةٍ

وبذلٌ لأموالٍ أعزُّ من النفسِ

فَيَغسُلُ أثواباً ويعصرُ جورباً

فيعبقُ منها العطرُ في دورةِ الكأسِ

فلم اَرَ محزوناً بهيّاً كحالِهم

ولم اَرَ عبداً خادماً عابقَ الأُنسِ

ولم أرَ عشقاً كالعراقِ وأهلِهِ

أقاموا ولاءَ الآلِ تاجاً على الرأسِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى