رغم تكرر الإدعاءات «تلك أمانيهم»عدن تحت السيطرة قريباً.. واشتباكات بين «حلفاء التحالف السعودي» .. والرياض تبعث برسالة سرية الى طهران

أكد عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي في حوار له، أن الائتلاف السعودي فشل فشلا ذريعا في السیطرة علی مدينة عدن رغم الغارات المكثفة التي تقوم بها الطائرات السعودية والإماراتية منذ عدة أيام وأكد البخيتي أن الجيش واللجان الشعبية مستمرون بالدفاع عن عدن ومقاتلة الغزاة حتی تطهير هذه المدينة بالكامل دون أن توقفهم المجازر التي ترتكبها القوات المعتدية كما نفی البخيتي إدعاءات وسائل الإعلام السعودية التي تحدثت عن سيطرة القوات الموالیة لمنصور هادي بالكامل علی مدينة عدن، موضحا أن الجيش واللجان الشعبية مستمرون بمقاتلة المرتزقة والجماعات التكفيرية في مدينة عدن ولازالت المناطق المهمة في هذه المدينة بيد قوات الجيش واللجان الشعبية, ونظرا لخطورة الاوضاع الإنسانية في الیمن بسبب المجازر التي نفذها الائتلاف السعودي بعد أربعة أشهر من الحرب علی الشعب الیمني والحصار الذي تفرضه القوات السعودية علی الیمنيين، واكد محمد البخيتي بقوله أنهم لم يسيطروا بشكل كامل علی مدينة عدن، بالرغم من أن بعض مناطقها تحولت الی مسرح للعمليات العسكرية ولكنهم لم يحرزوا أي تقدم كامل علی الارض وقد تكبدت القوات الغازية والمرتزقة الكثير من الخسائر البشرية وفي المعدات وإدعوا قبل أيام أن هادي سيصلي “صلاة عيد الفطر” في عدن وبعد ذلك إدعوا أن وزراء هادي سيعودون الی عدن لكن لم يتحقق اي من هذه الوعود علی أرض الواقع لأن الوضع في عدن لم يسمح بذلك وكما راهنوا في السابق علی عاصفة الحزم وبعد ذلك راهنوا علی عملية إعادة الأمل والیوم يراهنون علی العملية الجوية ودعم الإمارات الجوي وكل هذه العمليات لم تحقق أياً من أهدافها, وعدن لازالت صامدة في وجه الغزاة والمرتزقين ومقاومة الجيش واللجان الشعبية مستمرة, اما المناطق الحساسة والمهمة في عدن التي تتواجد فيها المؤسسات الحكومية هي بيد الجيش واللجان الشعبية بالاضافة الی المطار الذي تحول الآن الی منطقة حرب بين القوات الغازية وبين الجيش واللجان الشعبية، كل هذه المناطق بید الجیش واللجان الشعبیة، وهنالك إشتباكات بين اللجان والقوات التكفيرية في مختلف الاحياء مثل منطقة اكريتر وخور مكسر ولكن بشكل عام فشلت القوات السعودية حتی من خلال عمليات قصفها الكثيف للسيطرة علی عدن بشكل كامل وأصبحت الطائرات السعودية والإماراتية تقصف المناطق السكنية، وكذلك البوارج الحربية بشكل عشوائي مما تسبب في تدمير الكثير من الاحياء والمنشآت الحيوية ومن تكتيكات العدوان أنه يقوم باستهداف جميع المنشآت الحيوية التي تقع خارج منطقة سيطرة الغزاة والمرتزقة مثل الطرق ومحطات الماء والكهرباء والجسور ليزيد من معاناة المدنيين ويضغط علیهم للوقوف بوجه الجيش الیمني واللجان الشعبية وفيما يخص المساحة فان ٥٠% من مساحة عدن هي بيد الجيش واللجان الشعبية و٥٠% الاخری، بيد الغزاة والمرتزقة, وفي سياق عسكري قال الناطق الرسمي لقوات الحرس الجمهوري العقيد الركن عبد الحكيم الصفواني ان قواتنا المسلحة تصدت لأكبر محاولة لانزال بري في مدينة عدن حيث تم انزال مئات من العناصر الإرهابية عبر سفن مصرية واماراتية تم تسليحهم بآليات حديثة وتم اسنادهم بمئات من الطلعات الجوية الا ان قيادة الحرس الجمهوري كانت تحسب حساب مثل هذا العمليات وكان في جدول عملياتها مثل هذه التصرفات للعدو, لذلك تم وضع قوتين للجيش والحرس الجمهوري للإسناد لأي مهمات تكلف بها بأي وقت في محور العند وأبين و تلك القوات لم تتدخل بأي معركة دائرة في عدن بل كانت فقط تشاهد الموقف من مواقعها وعندما بدأت عمليات العدو اصدرت الاوامر لتلك القوات بالاستعداد ورفع حالة التأهب القصوى واصدرت اوامر لبعض وحداتنا المتواجدة في بعض مديريات عدن الباسلة ان تنسحب من بعض مواقعها وتم رمي الطعم للقوات الغازية مما جعلها تتوقع انها انتصرت وبدأت تعلن الاحتفالات وتتبادل التهاني فاندفعت بشكل هستيري اتجاه المطار وخور مكسر وبعض المديريات مما جعل كل خطوطها مكشوفة لقواتنا المسلحة سواء المتمركزة في الداخل ام قوات الاسناد في مخارج ومداخل مدينة عدن, ام المعارك دارت في المطار حيث تم استخدام اسلحة نوعية وتم احكام الحصار عليها لعدم فرار اي فرد من تلك القوات التي دخلت المطار ، وبعد العمليات الحربية التي استهدفت المطار بقوة نيران عنيفة تدخلت قوات خاصة وقوات الجيش التي باشرت دخولهم للمطار وتم سحق قوات العدو في المطار بالكامل مما اربك حسابات العدو وحصلت تخبطات عميقة لدى القوات الغازية بعد معركة المطار فانهارت كل دفاعاتهم بما فيها الطيران وفر من فر باتجاه البحر من قادتهم الذين اصيبوا بالهستيريا وكذلك الطيران الذي اصابته الهستيريا ايضا وبدأ بقصف كل شيء بما فيه فلولهم من المرتزقة مما سهل لقواتنا المسلحة استعادة زمام الامور في الباسلة عدن, و تتم الان مطاردة ما تبقى من فلول المرتزقة الذين لجأوا الى الحارات محاولين الاحتماء بالمدنيين واستخدامهم كدروع بشرية وألان قواتنا تتعامل مع الموقف بكل احترافية ودقة مع تلك الفلول, وفي ذات السياق وبعد اكثر من ثلاثة أشهر على بدء الحرب الوحشية التي يشنها العدوان السعودي ضد الشعب اليمني الأعزل, ورغم تكرر الإدعاءات التي يطلقها المسؤولون السعوديون ووسائل الإعلام التابعة لهم حول الإنجازات والأهداف التي حققوها في هجومهم على اليمن، الا أن هناك شواهد تدل على أن السعودية ليس فقط خسرت معركتها بل تلقت هزيمة قاسية ايضا, وما استمرار عدوانها على اليمن الا لأنها لم تحقق هدفا من أهدافها ولعلها تحقق شيئا, وثانيا لم يجرؤ الرئيس اليمني الفار “عبد ربه منصور هادي” على العودة الى اليمن وهذا ما يدل أن السلطة لا تزال بيد الجيش اليمني و حركة أنصار الله ولجانها الشعبية, وفي هذا الصدد اكد مصدر خاص من طهران ومقرب من مراكز صنع القرار ما يؤكد هزيمة السعودية في حربها على اليمن وهو أن المسؤولين السعوديين بعثوا برسالة الى إيران عبر وسيط، يطالبون فيها طهران بالكف عن دعم حركة أنصار الله, واضاف المصدر إن السعوديين وعدوا إيران في رسالتهم بوقف دعمهم للمجموعات التكفيرية والإرهابية في سوريا إزاء وقف الدعم الإيراني لـ حركة أنصار الله, ولا توجد معلومات حول الرد الإيراني من عدمه إزاء الرسالة السعودية هذه, وأفادت مصادر استخباراتية وأمنية ومحلية متطابقة عن تفاصيل ووقائع خلافات ومشاحنات تطورت إلى اشتباكات مسلحة بين حلفاء التحالف السعودي والجماعات المسلحة المقاتلة جنباً إلى جنب في عدن, وأوضحت المصادر أن الخلافات نشبت على خلفية رفض كل فصيل مقاتل رفع شعار وعلم الفصيل الآخر في العربات المدرعة التي وصلت إليهم عبر البحر الأسبوع الماضي وفي الأماكن التي يتموضعون فيها, وبينما أصر مقاتلو القاعدة على رفع شعاراتهم وأعلامهم في كل العربات والمناطق، حاول مقاتلون آخرون رفع علم الجمهورية اليمنية، ولو مؤقتاً، لتصديرها إلى وسائل الإعلام الدولية تغطية للصورة الأولى التي أظهرت بكثافة تنفذاً للقاعدة وراياته وشعاراته وتكبيرات مقاتليه تسيداً للمشهد بدون تجميل ما عرَّى العمليات القتالية برمتها وشعارات التحرير والمقاومة المرفوعة والمروجة إعلامياً وسعودياً, الرأي الأخير قوبل برفض وممانعة القاعدة والفصيل المحسوب على الحراك المسلح والذين هددوا بقصف أية عربة مدرعة يرفع عليها العلم كما هو الحال مع أي موقع أو نقطة تموضع, وتلفت المصادر إلى موقف برز في أوساط مقاتلي الحراك الذين أصروا على رفع راية اليمن الجنوبي سابقاً، واحتدم السجال الخلافي بين الأطراف المتحالفة وحلفاء التحالف السعودي ليتطور إلى اشتباكات بالنيران الحية في منطقة على الطريق الواصل بين مديريتي التواهي والمعلا.




