اخر الأخبارطب وعلوم

زيارة الأماكن العلمية والمتاحف تبطئ الشيخوخة البيولوجية

يسعى الكثير من الأشخاص الى الحفاظ على شباب دائم عبر ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، لكن دراسة جديدة أكدت، ان هناك عادات إذا تم اتباعها قد تساهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

ووجد باحثون، أن المشاركة المنتظمة في أنشطة مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى وزيارة المتاحف والمعارض، ترتبط بعمر بيولوجي أصغر لدى الأفراد مقارنة بمن يمارسون هذه الأنشطة بشكل نادر. وأوضحوا، أن هذا التأثير قد يعود إلى ما توفره الفنون من تحفيز متعدد الجوانب، يشمل الجوانب الذهنية والعاطفية والاجتماعية، إلى جانب بعض الجوانب البدنية.

واعتمدت الدراسة على تحليل مؤشرات بيولوجية للشيخوخة داخل الحمض النووي، تعرف باسم مثيلة الحمض النووي، وهي آلية تتحكم في نشاط الجينات وتُستخدم لقياس التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.

وبيّنت النتائج، أن ممارسة نشاط فني مرة واحدة أسبوعيا على الأقل ارتبطت بإبطاء الشيخوخة بنسبة تصل إلى 4% مقارنة بمن نادراً ما يشاركون في هذه الأنشطة، وهي نسبة تقارب ما يُلاحظ لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام مقارنة بغيرهم.

كما أوضحت الدراسة، أن ممارسة الأنشطة الفنية ثلاث مرات سنويا ارتبطت بإبطاء الشيخوخة بنسبة 2%، في حين ارتفعت النسبة إلى 3% مع الممارسة الشهرية، وإلى 4% مع الممارسة الأسبوعية، مقارنة بمن يشاركون في هذه الأنشطة أقل من ثلاث مرات سنويا.

وفي تحليل آخر، وجد الباحثون، أن الأشخاص الذين يمارسون الفنون والأنشطة الثقافية بشكل أسبوعي بدوا أصغر سناً بنحو عام واحد في المتوسط مقارنة بمن نادراً ما يشاركون فيها.

وقالت البروفيسورة ديزي فانكورت، الباحثة الرئيسة في الدراسة: “تظهر النتائج أن للفنون أثراً صحياً على المستوى البيولوجي، وتدعم فكرة اعتبار المشاركة الثقافية سلوكاً معززاً للصحة، تماماً كالتمارين الرياضية”.

وأضافت، أن تنوع الأنشطة الفنية قد يزيد من الفائدة الصحية، نظراً لاختلاف التأثيرات التي تقدمها على المستويات الذهنية والعاطفية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى