ثقافية
أفِلَ الحُلمُ
حميد الساعدي
أفِلَ الحُلمُ
وَنامَت فَوقَ سَحابة شَمْسي
آلآفُ ألكَلِمات
سَأَكون مُطيعَاً بَعْضَ الوَقت
لأعرفَ خاتِمَةَ اللُعبةِ
هذا نَهرٌ
أَهْدَتْهُ ألأرضَ مَعْاولها
كي تَهْدِمَ فيهِ الرَغبةَ
أَيّةَ أُغنيةٍ
سَتَكونُ هَباءً
يَرجِمُ حَمْقى التاريخْ
لا وَقتَ يُشكّل نَفسهْ
لا جَدْوَلَ يأخُذُ شَكْلَ البَحر وَهيبَتهُ
لا غَيبوبةَ تُمضَغُ للنسيان
آلآفُ الكُتَل الصرعى
تأكُلُ أنفُسَها مِن غَضَب ٍ
يَتَأرجَحُ
ليّلَ نَهار
سَقَطَ جِدارْ
وَفَرَّ جِدار
لأنَّ اللحظَةَ فاصِلَةٌ
بَينَ النوم
وَبَينَ اليقظةِ …
خَيطُ الحُلمُ الغائب
يَتَسَرّبُ
خَلفَ نُعاس التَعبى
يَشرَبُ أفكارَ الوقت
ليَمضي للنسيانْ .



