الماسونية تعود إلى بغداد ومستثمرون ينشئون مكاتب ومقاهي لاستقطاب الشباب

المراقب العراقي ـ مالك العراب
يبدو ان الحركة الماسونية عادت بالظهور بصورة شبه مكشوفة في مدن العاصمة بغداد، ولاسيما انها عادت إدراجها منذ نيسان 2003 من خلال محافل القوات الأميركية والبريطانية والايطالية وربما أيضا من قبل بعض رجال المعارضة العراقية، هذه الحركة اليهودية أصبحت موجودة في بعض مناطق العاصمة وخصوصا مناطق الحارثية والمنصور وزيونة وشارع فلسطين، اذ يتخذ بعض الشباب من هذه الحركة منطلقاً لهواياتهم ومنها الرسم والحداثة بقصد توعية الناس بطريقة غير مباشرة عن هذه الحركة، فضلا على من يمثل هذه الحركة اليهودية وهي عبارة عن مجاميع صغيرة وكبيرة من الشباب.
هذا وكشف مصدر أمني في جهاز المخابرات العراقية لـ(المراقب العراقي) بان هناك مجاميع شبابية بدأت بالظهور في بعض مناطق العاصمة بغداد تروج للحركة الماسونية عن طريق رسوم شيطانية في بعض (البوسترات) وأخرى توزع بعض المجلدات التي تحتوي على منهاج تعريفي بهذه الحركة اليهودية (الصهيونية) لاسيما في مناطق الحارثية والمنصور وزيونة وشارع فلسطين، وبيّن المصدر نفسه بان هذه الحركة لها مكاتب تحت أسماء وهمية تعمل على أنها جمعيات خيرية، فضلا على إنشاء بعض المقاهي الخاصة بهم عن طريق مستثمرين محليين برؤوس أموال ضخمة مخصصة لهذا الغرض.
يأتي هذا في وقت كشف فيه أحد المواطنين رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية انه كان يلتقي بمجاميع شبابية مدربة على التعريف بهذه الحركة الماسونية اليهودية من دون ان يشعر المتلقي بأهداف هذه الحركة في بادئ الأمر إلا بعد ان يقتنع بتلك الأهداف والمسارات الشيطانية والتي تهدف الى إبعاد الشباب عن الخالق الحقيقي واللجوء الى ما يسمونه بالهندسة الطبيعية بحسب تعبيره.
هذا وكان أول ظهور علني للماسونية في العراق (بعد منعها) في أيار 2005 في القاعدة العسكرية الأميركية في مدينة بلد شمال بغداد بإنشاء محفل (أرض، فضاء، بحر رقم 1) من قبل المحفل الكبير لنيويورك، ووجه بوقتها النقيب والتر قائد القاعدة شكره لــ(الخالق الكبير للعالم) لهذا الحدث الذي ربما سيسمح لهم كما يقول (إلى بروز محفل عراقي متستر.. وهذا ما نبحث عنه نحن أيضاً ..!!) بحسب تعبيره. يأتي هذا في وقت صوّت المجلس الوطني العراقي المنحل عام 1975 على قانون أعتبر بموجبه الماسونية كالصهيونية وتجريم من يرتبط بها، ومازال العمل بهذا القانون سارياً حتى اللحظة.




